الرئيسية / افكار / أسئلة الى خطيبي الجمعة الكربلائي والصافي- سليم الحسني
سليم الحسني

أسئلة الى خطيبي الجمعة الكربلائي والصافي- سليم الحسني

إذا كان علاء الموسوي بريئاً من تهم الفساد الموجهة له، فلماذا يتهرب من جلسة الاستجواب في البرلمان؟
واذا كان كلامكما عن ضرورة الالتزام بالدستور والقانون يعبّر عن قناعتكما، فلماذا تجاوزتما على المدة القانونية في العتبتين العباسية والحسينية لدورة ثالثة بينما قانون الأوقاف ينص على دورتين فقط لأمناء العتبات المقدسة؟
واذا كنتما تتحدثان عن الزهد في الدنيا، وعدم التمسك بالمناصب، فما تفسير تمسككما بالمنصب، واستحداث عنوان (المتولي الشرعي) بعد ان تجاوزتما المدة القانونية؟ ألا يمثل هذا تمسكاً بالسلطة والتفافاً على القانون؟
وإذا كنتما توجهان كلامكما الى السياسيين ـ وهم جميعاً تورطوا في الفساد وهذا أمر يعرفه كل مواطن ـ وتدعوانهم الى احترام الدستور والقانون، فلماذا تستقبلانهم بالحرارة والترحيب في مكاتبكما بشكل منتظم، وتطلبان منهم تقديم التسهيلات على طلباتكما المتكررة في الاستيراد خارج الضوابط المعمول بها؟
وإذا كنتما تريدان تثقيف الأمة على المفاهيم الإسلامية الصحيحة، وعلى فكر وعقيدة أهل البيت عليهم السلام، فما الذي يمنعكما من أن تبينا للناس بأن وكيل المرجع لا يعني انه يمتلك صفات المرجع ومكانته، وما أكثر الوكلاء الذين انحرفوا عن خط المراجع، واضطر بعض مراجعنا الى سحب الوكالات منهم؟
لكن الملاحظ عليكما في خطبكما، أنكما تحاولان تضليل الناس، بأن تجعلوا للوكلاء منزلة تساوي منزلة المرجع، وهذه إساءة للمرجعية وتقليل من منزلتها الرفيعة في عالم الشيعة، فأين هي المسؤولية الشرعية والأخلاقية في وجوب تصحيح أفكار البسطاء، وتعليمهم فكر التشيع وضوابطه الشرعية؟