الرئيسية / اخبار / أنباء غير موثقة عن فيتو سيستاني على ولاية ثانية للعبادي

أنباء غير موثقة عن فيتو سيستاني على ولاية ثانية للعبادي

كشفت مصادر إعلامية، اليوم الثلاثاء 12 حزيران،2018، ان التوافق الذي حصل مؤخرا بين زعيمي ائتلاف دولة القانون ” 25 مقعدا من اصل 329 مقعدا في البرلمان الجديد” نوري المالكي وتحالف الفتح” 47 ” هادي العامري بشأن ترشيح زعيم تحالف النصر “42 مقعدا” حيدر العبادي لولاية ثانية اصطدم بجدار مرجعية، اية الله علي السيستاني في مدينة النجف.
واكدت المصادر ، ان :

“ترشيح العبادي من قبل المالكي والعامري لولاية ثانية جاء بعد اشهار الاخير الكارت الاحمر بوجه تحالف سائرون ” 54 مقعدا” المدعوم من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر وموافقته للانضمام لمعسكر القانون والفتح”، غير ان “جهات سياسية ودينية أبلغت زعيم ائتلاف دولة القانون بوجود (فيتو) من مرجعية السيستاني على تولي العبادي ولاية ثانية”.

وقالت المصادر ان “شخصيات مقربة من الحوزة العلمية أبلغت المالكي عبر رسالة بأن حظوظ العبادي في تولي ولاية ثانية أصبحت ضعيفة وان السيستاني لا يمانع بتغيير العبادي بشخصية شيعية تكون (صديقة) لكل الاطراف الداخلية ودول الجوار وامريكا”.

يذكر ان المرجع،اية الله السيستاني طالب، في السابع من آب 2015 رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بأن يكون أكثر “جرأة وشجاعة” في خطواته الإصلاحية وان يضرب الفاسدين بيدا من حديد.

وسبق لحزب الدعوة الاسلامية ان وجه خطابا للمرجع السيستاني، حول رأيه في إختيار رئيس الوزراء العراقي الـ5 بعد 2003.

. نص جواب اية الله، علي السيستاني الى حزب الدعوة الاسلامية في عام 2014

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة في قيادة حزب الدعوة الاسلامية المحترمون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد : فأنه تعقيبا على ما ورد في رسالتكم المؤرخة في 26 شعبان 1435 هـ من طلب التوجيه فيما يخص ( المواقع والمناصب) أود ان أبلغكم بأنه بالنظر الى الظروف الحرجة التي يمر بها العراق العزيز وضرورة التعاطي مع ازماته المستعصية برؤية مختلفة عما جرى العمل بها , فأنني أرى ضرورة الاسراع في اختيار رئيس جديد للوزراء يحظى بقبول وطني واسع لتمكن من العمل سوية مع القيادات السياسية لبقية المكونات لانقاذ البلد من مخاطر الارهاب والحرب الطائفية والتقسيم
سدد الله خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى
11 رمضان 1435 هـ
علي الحسيني السيستاني

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.