الرئيسية / افكار / أنها دولة الميليشيات البلطجية- جمعة عبدالله
جمعة عبدالله

أنها دولة الميليشيات البلطجية- جمعة عبدالله

تعودنا على الويلات والاحزان والاهوال , واصبحت خبزنا اليومي . في ظل حكم الاحزاب الاسلامية , التي فشلت في اقناع المواطن في مشروعها الاسلامي واطروحاتها السياسية , لانها تصب في خنق المواطن والحياة المدنية , نحو العقلية الظلامية المتخلفة . كما فشلت في ادارة قيادة الدولة , الى ضفاف السلامة والامان .

وعجزت في تقديم البديل المناسب على انقاض النظام الدكتاتوري , الطاغي والمستبد . بأنها قدمت البديل السيء والاسوأ . في حرمان المواطن من توفير الحاجات الاساسية في الحياة البسيطة , مثل توفير الكهرباء. توفير الماء الصالح للشرب . بدلاً من المياه الملوثة , ووصلت حالات التسمم الى اكثر من 100 ألف مواطن , عجت بهم المستشفيات والعيادات الاهلية . ومنذ اكثر من اربعة شهور والحلول المعالجة تتراوح في مكانها , ولم تتقدم خطوة واحدة الى الامام . حرمت المواطن من الخدمات البلدية والصحية والطبية , نتيجة انتشار وباء الفساد في كل زاوية من العراق , نتيجة افعال الاحزاب الاسلامية , التي ظهرت للعيان ماهية إلا عصابات سرقة ولصوصية , تثير الشجن والشجون , في سرقة اموال الدولة , بحجة المشاريع الوهمية , وهي على الورق فقط , بأدارة حيتان الفساد , التي تتحرك بكل حرية تحت غطاء القانون والحصانة . وامام تضخم المشاكل والازمات . ألتجوا الى استخدام سلاح التخويف والترهيب , بواسطة ميليشياتهم البلطجية , التي تجاوزت عددها الى اكثر من 53 ميلشيا بلطجية تابعة الى الاحزاب الاسلامية الحاكمة , تمارس القتل والاغتيال والاختطاف , ضد النشطاء والنشيطات في الحراك المدني , في مجالاته المتنوعة والمتعددة , منها مجالات المجتمع النسائي ,

في مجالات الاناقة والازياء والجمال . فقد اصبحت ظاهرة يومية عمليات الاجرام في الاغتيال والاختطاف , وطالت عشرات النسوة في هذا المجال , اضافة الى عشرات اخرى في مجال النشاط المدني , دون يرف حاجب الحكومة ووزارتها الداخلية , رغم انها اصبحت حالات مقلقة ومخيفة في الشارع العراقي ,

تتم في عقلية بعثية وفاشية , بضوء الاخضر من الاحزاب الاسلامية الحاكمة , في اطلاق العنان والحرية للاسلوب البلطجي لميلشياتهم , بهدف اخماد حركة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية , الساخطة على الاوضاع المنفلتة الى الفوضى والاجرام السائد على الواقع الفعلي . واظهروا بمظهر انهم عصابات قطاع طرق , وليس رجال دولة وسياسة , وانما همهم المركزي الانشغال في الغنائم والفرهود, رجال سرقة ولصوصية , بعقلية بلطجية صرفة . وتحت الضغط الشعبي بغليانه العارم المتصاعد , لحالات القتل والاغتيالات المخيفة التي تحدث في وضح النهار وامام حركة الازدحام للناس , تحدث عمليات الاجرام , يوعز العبادي الى الاجهزة الامنية ووزارة الداخلية ,

المتواطئة مع عصابات الجريمة والاغتيال , المقصرة في واجبها الامني , وفي مسؤوليتها في حفظ الامن , التي تساهم في تدهوره وانفلاته , بأن تقف في حالة المتفرج لعشرات الحالات من القتل والاغتيال , سوى انها تعلن بفتح تحقيقات في جرائم الاغتيال والخطف , للضحك على الذقون ,ولم تعلن ابداً نتائج التحقيقات , لانها تعرف حق المعرفة الميليشيات البلطجية واسلوبها الاجرامي . وتعرف الفاعل الحقيقي , ولكن كالعادة تمارس دور التستر على المجرمين , يوعز العبادي بعد خراب البصرة الى وزارة الداخلية , ان تركز جهودها في الحصول على المعلومات المتعلقة في جرائم الاغتيال والاختطاف , التي حصلت مؤخراً في البصرة وبغداد , هكذا يؤكد العبادي بالبرهان القاطع , بأنه لم يختلف عن سلفه في العهد الكارثي , الذي اختفى فيه , مصير عشرات النشطاء , وعشرات اخرى وقعت في جريمة الاغتيال , والفاعل مجهول الهوية , جاء من الكواكب الفضائية الاخرى , ليمارس القتل والاغتيال ويختفي دون محاسبة ومعاقبة , وانما هي دولة ديرة عفج

……………………

والله يستر العراق من الجايات !!

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.