الرئيسية / افكار / إيران تقطع المياه عن العراقيين و السيستاني يتبرع لها بأموال الخمس و الزكاة !- سعيد العراقي
سعيد العراقي

إيران تقطع المياه عن العراقيين و السيستاني يتبرع لها بأموال الخمس و الزكاة !- سعيد العراقي

منذ أن صدرت حزمة العقوبات الجديدة على إيران و اقتصادها يقف على حافة الانهيار وكما تشير إليه الأحداث التي تحوم حولها ، فقد بدأت تبحث عن الحلول الكفيلة لإنقاذها من هذه العقوبات التي ستعصف بها إذا طال أمدها ، و التي فرضتها دول الغرب ، وفي مقدمتها أمريكا ، و حلفائها في الشرق ،a
و الغرب على إيران مما جعل أنظار هذه الحكومة تتجه صوب العراق فتسرق أمواله و تستغلها لصالحها لمواجهة العقوبات التي تعرضت لها في الآونة الأخيرة ، فقد أوعزت للسيستاني بضرورة مساعدتها للخروج من هذه الورطة التي وقعت فيها ، وطبعاً من باب العرق دساس ،
فالسيستاني وكما هو معروف ليس بعراقي الأصل ، و لا يحمل الهوية العراقية ، و ليس وارد في قاموسه الولاء للعراق البلد الذي قدم له كل متطلبات العيش الكريم ، و سبل الرفاهية ، و العلم ، و الجاه ، و المال ، و الخدم ، و الحشم ، وفوق كل هذا فإنه يأكل من خيرات العراق ، و يشرب من مياه العراق ، و يتصرف بأموال ، و مقدرات ، و ميزانيات العراق ، فهذه كلها لم تكن بالأهمية لديه ،
و لم يحسب لها أي حساب متناسياً أن العراق صاحب الفضل الكبير عليه يوم آواه ، و اسكنه في النجف مدينة العلم ، و العلماء ، وفي المقابل ماذا قدَّم السيستاني للعراق ؟ فرغم أن إيران قطعت الماء عن العراق حتى جفت أنهاره ، و انعدمت زراعته ، و أبيدت ثروته الحيوانية ، و شهد هجرة مأساوية من القرى ،
و الأرياف إلى المدن جراء جفاف الانهيار ؛ بسبب سياسة حكومة الملالي الاستكبارية الرامية لتركيع الشعب العراقي لصالحها ، و الهيمنة على مقدراته ، و خيراته ، و اعتباره تابعاً لها ، و لها الوصاية عليه ، و لكي يقدم السيستاني خدمة العمر لها ، فقد تبرع لها بأموال الخمس ، و الزكاة ، و 85% من واردات العتبات الدينية المنتشرة بالعراق – أنا و ابن عمي على الغريب – في الوقت الذي تشهد البلاد شتى الأزمات الاقتصادية ، و المالية ، و تفشي ظاهرة البطالة بمعدلات غير مسبوقة ، و ارتفاع كبير بنسب الفقر حتى باتت أغلب الطبقات الاجتماعية تعيش تحت خطه المدقع ، فكان المقدمة المناسبة لانتشار مختلف الجرائم المنظمة جراء ما يتعرض له العراق من فساد مالي ،
و سرقات مالية ، و هدر للميزانيات ، و تهريبها لصالح البورصات الغربية ، و عمليات غسيل الأموال ، و غيرها من جرائم الفساد المالي الذي أطاح باقتصاد العراق ، و اليوم السيستاني يتبرع بأموال العراقيين ؛ ليساهم في إنعاش اقتصاد إيران المتدهور ؛
بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها ، و الغريب في الأمر أن إيران تسيطر على العراق ، و تتحكم بأمواله من خلال المليشيات التابعة لها ، و التي تدعمها بالمال ، و السلاح ، و السيستاني يتبرع لهم بالأموال بذريعة بث روح التعاون بين البلدين فأي استهزاء بعقول العراقيين هذا ؟ و أي استخفاف
و تلاعب بمشاعرهم هذا ؟ و أي ضحك على الذقون هذا ؟ ألا توجد لإيران قيادات سياسية فاسدة تتبع لها بالولاء و تعمل لصالحها كأجندات خاصة بها ؟ فليعلم العراقيون أين تذهب أموالهم ؟ و إلى متى يتلاعب السيستاني بمشاعرهم ؟ و إلى متى تبقى إيران تتحكم ببلادهم ؟.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

4 تعليقات

  1. سبب دمار العراق السستاني وايران

  2. ماجد النصراوي

    مرجع هلك الحرث والنسل

  3. علي العبيدي

    هو منو الي دمر العراق غير السيستاني

  4. السيستاني يعاون ويخدم من يريد تخريب وهدم العراق( ايران) انها جريمة كبرى بحق العراق وشعبه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.