الرئيسية / اخبار / الاتحاد الكوردستاني: منصب رئاسة جمهورية العراق من حصة الاتحاد حسب إتفاق جلال طالباني ومسعود بارزاني

الاتحاد الكوردستاني: منصب رئاسة جمهورية العراق من حصة الاتحاد حسب إتفاق جلال طالباني ومسعود بارزاني

أكد مساعد الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بولا طالباني، السبت 7تموز 2018، أن منصب رئاسة جمهورية العراق، من استحقاق حزبه، بحسب اتفاقية موقعة مع الحزب الديمقراطي.
فقد ذكر طالباني، إن “الاتفاقية الموقعة بين الامين العام السابق للحزب، جلال طالباني، ومسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، ماتزال سارية المفعول ولم تلغى”.
وأضاف أن:
“هذا الاتفاق جرى على ان يتم منح منصب رئاسة الاقليم للديمقراطي مقابل منح الاتحاد الوطني رئاسة الجمهورية”.
وتابع أن “الاتحاد الوطني لم يطرح أية شخصيات مرشحة لهذا المنصب لانه يعتقد ان هنالك امور اهم من مسألة رئاسة الجمهورية في العراق والمناصب الاخرى تتعلق بمصير الشعب الكردي”.
فيما رأى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في وقت سابق، أنه الاحق بمنصب رئاسة الجمهورية.
وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع دوري لحزبه باربيل إن “الحزب الديمقراطي هو الاكثر استحقاقا في شغل منصب الرئاسة نظرا لعدد المقاعد التي حصل عليها مقارنة بمنافسه الأساسي”.

طارق الهاشمي- جلال طالباني- جورج بوش الابن- عادل عبد المهدي

وأضاف محمد أن :
“منصب الرئيس يتعين ان يكون خاضعا للحوار مع الاتحاد الوطني”، مشيرا الى ان “الحزبين لن يذهبا الى بغداد منفردين بل سيتوجهان معا”.
وبموجب عرف غير رسمي لتقاسم السلطة في العراق يتعين أن يكون رئيس الوزراء من الشيعة فيما يكون رئيس الجمهورية من الكورد اما رئيس البرلمان فينبغي أن يكون سنيا.
واحتفظ الاتحاد الوطني الكردستاني بمنصب رئيس الجمهورية العراقية منذ نحو 13 عاما.
وأحرز الحزب الديمقراطي الكردستاني 25 مقعدا بينما حصل الاتحاد الوطني الكوردستاني على 18 مقعدا في البرلمان المؤلف من 329 مقعدا.

فؤاد معصوم – اسامة النجيفي نوري المالكي – اياد علاوي

وشغل الرئيس الراحل جلال طالباني اطول فترة في منصب الرئيس قبل وفاته العام الماضي. وشغل المنصب بعده فؤاد معصوم وهو كردي ايضا ينتمي للاتحاد الوطني.
وتداولت وسائل اعلام محلية تقارير متضاربة اشارت الى أن الكرد ربما يتخلون عن رئاسة البلاد مقابل حصولهم على رئاسة البرلمان.
واغلب المؤشرات تظهر تمسك الكرد بالمنصب على الرغم من كونه منصبا رمزيا وشرفيا الى حد كبير.
ويمثل الدعم الكردي امرا حاسما في تشكيل الحكومة الجديدة. وسبق للكرد أن لعبوا دورا محوريا في تسمية رؤساء الحكومات السابقة في البلاد.

سليم الجبوي- فؤاد معصوم- حيدر العبادي- مدحت المحمود
عبد حمود- صدام حسين – عبد الجبار شنشل- سلطان هاشم- حسين رشيد التكريتي

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.