الرئيسية / افكار / الاكرامية بين نوري السعيد والكلية العسكرية!- احمد عدس
نوري السعيد

الاكرامية بين نوري السعيد والكلية العسكرية!- احمد عدس

في عهد نوري السعيد الذي شغل منصب رئاسة الوزراء في العراق لـ14 مرة 1930-1958
كان هناك حلّاق في العاصمة بغداد إعتاد نوري السعيد أن يحلق شعره عنده ولديه نجله الذي يمسك المنشفة لنوري السعيد بعد إكمال الحلاقة ليمنحه إكرامية…
وبمرور الزمن جاء السعيد ليحلق شعره عند ذلك الحلّاق وكان الشاب يمسك المنشفة له، عندها قال الحلّاق لرئيس الوزراء:
باشا هل علمت أن ولدي أكمل الدراسة الإعدادية؟
هنّأه السعيد بذلك ومدّ يده إلى جيبه ليعطيه إكرامية الحلاقة والنجاح، ولكن بادره الحلّاق يا باشا:
أريدك أن تتوسّط له وتقبله في الكلّية العسكرية.
عندها صمت الباشا برهة وقال للحلّاق:
أستطيع أن أقبله في أي كلّية يريد غير الكلّية العسكرية…!
إستغرب الحلّاق من ذلك وسأله لماذا؟
أجابه السعيد:
إبنك تعلّم أن يستلم الإكرامية على مسك المنشفة، حين يكون قائداً في الجيش العراقي كيف يتصرّف أمام المغريات؟
بمعنى كيف هو حال من كان يستلم الصدقات في الجوامع والحسينيات قبل سقوط نظام صدام حسين عام 2003
والكنائس التي تمنحه الهبات في ايران وأوروبا وامريكا وإذا به يمسك خزائن العراق؟

احمد عدس

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.