الرئيسية / افكار / “الجمهورية الإسلامية والعراق الجريح”- عادل رضا

“الجمهورية الإسلامية والعراق الجريح”- عادل رضا

العراق الجريح يعيش منذ الاحتلال الامريكي حالة من الفشل المتواصل نتيجة وجود شلة جواسيس ولصوص وسياسيين الصدفة ضمن آليات دستور الاحتلال الذي تم تصميمه صهيونيا لخلق حالة من الشذوذ السياسي والاجتماعي والاقتصادي الخادم لمخططات الصهيونية والامريكية ضد العراق بالخصوص والعالم العربي بالعموم وهذا ما نجح به الامريكان والصهاينة وقام بذلك الدور بنجاح جواسيس ولصوص الاحتلال الامريكي للعراق الجريح.

الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران تريد تلميع جواسيس ولصوص الاحتلال الامريكي للعراق الجريح واستمرار وجودهم وهو مطلب ايراني لاستمرار عملية فشل الدولة وغيابها للدخول الاستخباراتي والامني السياسي لخلق مواقع نفوذ وسيطرة وركائز في داخل العراق وهذا ما هو حاصل ويراد صناعة استمرارية لذلك الامر.

لذلك الترويج لسيناريوهات سخيفة اعلامية تضع لصوص وجواسيس ولصوص الاحتلال الامريكي للعراق الجريح بموضع مقاوم! أو بموقع سياسيين حقيقيين! أو بموضع من يتم التأمر عليهم من هنا وهناك….الخ من خرابيط واكاذيب وامور غير علمية وليست صحيحة ويتم ذلك من خلال آليات اعلامية من قنوات فضائية وصحف ومجلات ممولة ايرانيا وأشخاص ابواق للكلام الان مع الجمهورية الإسلامية وقبلا كانوا ضدها وقبل ان يكون ضدها كانوا معها.

هؤلاء متقلبين بلا خجل حسب من يدفع لهم لذلك الموقف يتغير.

الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران عليها حل مشاكلها الداخلية عن طريق عزل المرشد الحالي للجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي وايضا اقامة انتخابات حقيقية غير مرتبة سلفا بمرشحين حقيقين اسلاميون ضمن الاليات القانونية الدستورية المؤسسة للجمهورية الإسلامية وغير هذا الكلام فالجمهورية الاسلامية لن تستطيع مقاومة الضغوط عليها كما نجحت بمقاومتها ايام الامام الخميني.

أن الاستناد على تأسيس فقاعات وهم اعلامي لن ينفع نظام الجمهورية الإسلامية ولن يأسس لاستمرارية النظام بل سيساهم بأسقاطه.

وشلة الارتزاق الاعلامي من صحفيين واعلاميين وشبكات تلفزيون وإذاعة وصحف من لبنان الى لندن سيقلبون مواقفهم ضد الجمهورية الإسلامية الى جهة أخرى تدفع لهم والكلمة والموقف لمن يدفع لهؤلاء المتكلمين بالإيجار.

 

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.