الرئيسية / افكار / الخطر الاعظم على العراق هو الاحتلال الايراني وادعو لانتخاب الشيوعيين والصالحين من الصدريين
اياد جمال الدين

الخطر الاعظم على العراق هو الاحتلال الايراني وادعو لانتخاب الشيوعيين والصالحين من الصدريين

بيان المرجع السستاني.. الْيَوْم؛
بيانٌ متوازن.. وواضح.
قال المرجع/ لا نؤيّد أيّ قائمة ولا نؤيّد أيّ مرشّح.
وقال/ لا تنتخبوا الفاسد الفاشل.

بعد بيان المرجع هذا.. فإنّ الشعب هو المسؤول.
بعد الْيَوْم/ لا تقولوا قشمرتنا المرجعية وآنتخبنا السرسرية..

ومع بيان المرجع هذا الْيَوْم..
ومع كلّ التجارب الفاسدة الفاشلة لأحزاب السلطة..
ومع كل الفساد والنهب وانعدام الأمن والخدمات..
إِلَّا أنّ الشعب سيعيد إنتخاب”أصحاب المليشيات” أنفسهم.
منذ سقوط صدام.. وهذه الوجوه لم تتغيّر وإنما تغيّرت لافتاتها..

إيران ستنتصر في الإنتخابات القادمة.
مبروك مقدَّما لقاسم سليماني الذي أَوْصَلَ وسيُوصِل عملاءه لحكم العراق.

كلّ الأحزاب الشيعية هي أحزاب عميلة لإيران.. ومتملّقة للغرب..

القائمة الوحيدة التي إتَّخَذَت مسافة عن إيران هي “قائمة مقتدى”.
وسبب “زعل” مقتدى على إيران..هو؛ إنَّ إيران دفعَت قيس الخزعلي للإنشقاق عن مقتدى وصنعت منه منافساً لمقتدى..
ولو أنّ إيران.. أَرْجَعَت قيس لبيت الطاعة المقتدائي.. لرأيتَ مقتدى أوَّل المهوسچية أمامَ سليماني.

ومع ذلك..
وبسبب بيان المرجع الجاهل كاظم الحائري.. الذي كفَّرَ العلمانيين..
فإنّي أتراجَع عن رأيي السابق بعدم المشاركة في الإنتخابات..
وأقول لأصدقائي.. إنتخبوا الحزب الشيوعي..”الملحد العلماني”..
وكذلك إنتخبوا الصالحين من حلفائهم جماعة مقتدى.

الحزب الشيوعي.. هو أفضل السيّئين..
الحزب الشيوعي.. نزيهٌ ماليّاً… فاسدٌ سياسيّاً.
أمّا نزاهتهم المالية فمعروفة تاريخيا.
أمّا فسادهم السياسي.. فخضوعهم غير المبرّر لجماعتي/ طالباني وبرزاني!

الخطر الأعظم على العراق..
هو النفوذ الإيراني.. أو الإحتلال الإيراني بعبارة أدق.
الإحتلال الإيراني.. أشدّ خطراً على العراق من الفساد والإرهاب.
الإحتلال الإيراني هو الذي أوْصَل هؤلاء الفاسدين للحكم وما زال يحميهم.
الإحتلال الإيراني هو الذي صنع هذه المليشيات…

ومع ذلك..
فإنّي لا أُعوِّل على الشيوعيين ولا الصدريين.. في مواجهة الإحتلال الإيراني.
فالشيوعيون قِلّة ضعيفة.. في بحث دائم عن حليفٍ من هنا أو حليف من هناك.
أمّا جماعة مقتدى.. أو مقتدى نفسه بالأحرى.. فهذا؛ كلّ ساعة له رأي..

الخلاصة؛
لجميع الأصدقاء.. الذين يحترمون رأيي..

أنظروا أينَ تُشير بوصلة المرجع كاظم الحائري.. فسيروا بعكس إتجاهها.
خالفوا كاظم الحائري في كلّ رأي سياسي له.
كاظم الحائري هو الناطق الحقيقي باسم خامنئي.

لم تصدر فتوى بتكفير”العلمانيين” منذ سقوط صدام.
فتوى المرجع الجاهل كاظم الحائري ب”تكفير” العلمانيين..إنما هي فتوى المخابرات الإيرانية.
طيب/ لماذا صدرت هذه الفتوى الآن؟ ولم تصدر سابقا؟
الجواب/ كان العلمانيون ضعافا ولذلك لم تستشعر إيران خطرهم.
ولكن عندما تحالف بعض العلمانيين” أي الحزب الشيوعي” مع جماهير مقتدى الصدر… هنا إستشعرت إيران الخطر الداهم.
ولذلك جاء مستشار خامنئ_ علي ولايتي_ للعراق ليُعلِن قائلا/ لن نسمح بفوز العلمانيين!!
لتأتي بعد كلام ولايتي.. فتوى المرجع كاظم الحائري ب”تكفير العلمانيين”.

اياد جمال الدين