الرئيسية / افكار / الدم العراقي الرخيص في جمهورية الموت!- أنمار نزار الدروبي
أنمار نزار الدروبي

الدم العراقي الرخيص في جمهورية الموت!- أنمار نزار الدروبي

جمهورية الموت؟!
_الدم العراقي الرخيص في جمهورية الموت!
_قبل عدة شهور كتبت مقال بعنوان جمهورية عزرائيل..بعدها..مقال بعنوان..جمهورية إبليس..اليوم جمهورية الموت..كل هذه العبارات والعناوين تمثل حالة اليأس والدمار والهلاك الذي نعيشه نحن الذين يطلقون علينا(بشر)!
_دم جديد يراق على أرض العراق..بالأمس الناشطة سعاد العلي..وقبلها الشهيدة أطوار بهجت..اليوم المغدورة تارة فارس! والى متى يقتل الأبرياء في العراق بدم بارد؟
أين المشكلة؟
مشكلتنا مع الحاكم..وماأدراك من يحكمنا؟ فهو البائع والسمسار!
مصيبتنا في السياسيين الذين يتولون أمرنا..وماأدراك من هم ساسة العراق؟ هؤلاء الذين خطفوا مفاتيح الوطن وعربدوا فيه.. بعد أن دهسوا على كل القيم والمبادئ لأنهم لايملكون ألف باء الحس الوطني ولايفقهون أبجدية حب العراق!
قلناها سابقا ونقولها اليوم..من يحكم العراق ..عصابات وشقاوات وبودي كاردات الملاهي الليلية وعمائم فاسدة يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف!
تركيع العراقيين..مما لايقبل الشك..كل ماجرى سابقا ويحدث اليوم من اغتيالات وقتل وغدر للمواطن العراقي وإهدار حقوق الحيوان قبل الإنسان هي عملية لتركيع وكسر أنف المواطن..شئنا أم أبينا!
الكارثة..السياسيون والبرلمانيون بواد ودماء شعبنا تسيل من البصرة إلى بغداد بواد آخر؟! إذن هي الحرب على الشعب ومايزيد هذه الحرب شراسة هو الصمت الرهيب للدولة؟! فلنترك مايسمى رجال الدولة ولنسأل أبواق الإعلام وقرقوزات الفضائيات عن جريمة استباحة أرواح العراقيين..أو نسأل مايسمى برجال الدين عن جريمة استحلال دماء الشعب؟ ونحن نعيش في هذه اللحظة البائسة.. بات السفهاء والقتلة يفترسون كل شيء جميل وغير جميل؟ الجميع مدرك تماما لأبعاد اللعبة..فكل هذه الجرائم ليست حوادث وانتهت؟ بل القضية في جوهرها فرض معادلات جديدة في الترهيب والتخويف الهدف منها اقتلاع واجتثاث روح المواطنة من العراقيين.. وعندما يجد المواطن البسيط نفسه دائما في فوهة مدافع الميليشيات والعصابات الإجرامية خصوصا مع مشاهد الدماء والأشلاء التي هي ضد الإنسانية..سيقرر الابتعاد عن السياسة ولن يتقرب من اللصوص والفاسدين ومن الممكن أن يقرر المواطن المسكين مغادرة البلد؟! خطتهم واضحة..وهي أن نخرس ولانفتح افواههنا حتى بعبارات الشجب والاستنكار على أقل تقدير! هكذا أصبح العراق غريب على أبنائه..غريب على التاريخ.. بعيد عن العروبة..هكذا أصبحت أرض الرافدين غريبة على الجغرافيا! بعض من ضعفاء النفوس الذين لايملتكون سوى مفردات السقوط الإنساني فرحوا وصفقوا لسقوط تارة وهي قتيلة.. وبحسب ماتداول في الإعلام أنها أي المغدورة تلقت ستة اطلاقات من مسدس كاتم للصوت! ثلاثة اطلاقات في الرأس وثلاثة على باقي جسدها! اية أجرام وأية وقاحة هذه؟
هل نحن عبيد..نباع ونشترى في سوق النخاسة أو سوق السياسة؟
_نظرية الرجل المجرم؟
وضع العالم الإيطالى “لومبروزو فى عام 1876، أول أسس لنظريته الشهير، بأن المجرم ولد ليكون مجرم.. لكونهم جميعًا يتشابهون بصورة كبيرة فى صفاتهم، وخلصت النظرية إلى وجود عشرات الصفات، التى تميز المجرم من خلالها.. وتتمثل فى الوجه عميق التجاويف والذقن الصغيرة والأذرع الطويلة، والأذن الكبيرة والرأس والجبهة الصغيرة، كما تشمل البثور على الوجه وتجعيدات الشعر. وقال “لومبروزو” فى نظريته أن المجرم يتميز بعدة سمات تجعله مختلفًا عن غيره من باقى بنى البشر، وذلك لكونه “مُفرط فى طول القامة أو قصرها” لتُقسم المجرمين إلى عدة أنواع منها المجرم بـ”الفطرة، الصرع، العاطفى، السياسى”، تلك النظرية مثلت حجر الأساس فى ”علم الأنثروبولوجيا الجنائية”.
أما نحن يهمنا من كل هذا الموضوع(المجرم السياسي)!
(نظرية الرجل المجرم منقول من موقع اليوم السابع المصري).

الكاتب والباحث السياسي

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.