الرئيسية / افكار / الرحمة على امك يابوش- علي محمد الجيزاني
علي محمد الجيزاني

الرحمة على امك يابوش- علي محمد الجيزاني

حررتنا وجلبت لنا الحرية الشخصية وحرية الكتابة وادخلت لنا عصر الإنترنيت مع الف فضائية فيها الغث والسمين ،وحررتنا من الجواسيس كانوا معنا بالعمل والجامع والمقهى والنادي وحتى قرب عتبة الباب ،كان امام بيتي في بغداد شباك واجهته دكان تجلس فيه امراءة . لكن على شكل شيطان  تتجسس  بخبث( الله يازمن المر) لوما بوش كان صدام الان صخرة على قلوب العراقيين الان
كثرت في بغداد العناصر الارهابية والعصابات بسبب الحكومات الشيعية متسامحة وضعيفة . والقوانين تعرضت للفساد وهذه الرحمة والعاطفة اول مرة تستعمل بالعراق .والعراقيين تعرضوا اربعون عام على الجلاد .يحكم العراق بالنار والحديد .والديمقراطية جديدة دخلت علينا والحكومة الجديد من زمن المالكي الى حيدر العبادي لم تقدم للفقير لأعمل ولا سكن .وهذه هي الاسباب الفوضى الان ..
الان لما اذهب وأسير بالكرادة او المنصور ،او في سوق سهام العبيدي او بشارع فلسطين الحلوة ، لم ارى احد يراقبني وانا كبير السن عمري ( 73 ) عام فأنشق الهواء وأسير في المكانات الحلوة وارى صور البشر نساءً ورجالاً يتبضعون  من الاسواق وعلى وجوههم الابتسامة واقول شكرًا لك يارب الخير، ات بالمنطقة لا جواسيس بعد اليوم ،ولا مراقبين على البشر ربما تأتي حكومة قوية تطبق القوانين على الشعب، وتستعمل الثواب والعقاب وتحترم الناس وتقدم الاحتياجات الضرورية للمواطن العراقي ،الفرج قريب اذا كان الشعب بالدرجة الاولى يرفض المتعصبين اصحاب الادمغة الحجرية والطائفية المقيتة والإملاءات من الدول المجاورة الشيطانية .ونعيش كنا للعراق والانسان صاحب عقل يجب ان يشتغل العقل نحوا التطور
لكن بالعراق المثقفين 30% / فقط ليس لهم تأثير على الاشخاص المسيرين ليس بعقولهم وانما بعقول الاخرين . لكن نقول المسيرة طويلة وعصر الإنترنيت يتطور ، اذا ما غلق من قبل المتعصبين . والعقول تنضج وايضا تتطور والعراق يتطور مستقبلا ان شاء الله يارب .
هذه العقول المتصدين الان للمشهد القوي والعنيف والخرابيط صغار السن لم يدركون بان كان دكتاتور طائفي كبر معنا وأدخلنا في انفاق مظلمة راينا فيها يوم ( القيامة ) مثل ما نرى الان من اعوانه الدواعش يوم القيامة بالهزات العنيفة مثل ما حدث التفجير الاجرامي بالكرادة ،التى قضى على اكثر من نصف مليون انسان يفترشون الارض يبحثون عن الرزق الحلال . لكن خسروا كل شئ وماتوا جميعاً من قبل دواعش  اعوان الدكتاتور السابق . وهذه المعارك اسبابها السلطة الملعونة ومتى ما يكون صاحب السلطة بالعراق تنخفض رواتبه ومخصصاته وتقلص عقاراته وسياراته الحديثة  .والمواطنيين الجميع يملكون عقارات وعمل .يتقلص التهافت على تشكيل احزاب والاشتراك بالسلطة ،ﻻنهم الان هولاء الاكثرية منهم جياع  ويبحثون عن المال سوا بالحلال ام بالحرام . ولهذة الاسباب الصراع على السلطة يشتد يومياً  . .
سبق وكتبت . ان صاحب السلطة بالعراق يملك المال والعقارات والجنس . وبقية الشعب الاكثرية فقراء بالعشوائيات والمزابل .نبقى  نستمر ونذهب للانتخابات صغاراً وكباراً ليلا ونهاراً . الا ان تأتي الينا حكومة خيرة تطعم الفقير وتقدم له السعادة والرفاهية يارب . ذكر ان نفعت الذكرى..

كاتب وناشط مدني  علي محمد الجيزاني .