الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / اخبار / السيستاني: ثمن الانتصار في الموصل انهار من الدماء واعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين والارامل والايتام

السيستاني: ثمن الانتصار في الموصل انهار من الدماء واعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين والارامل والايتام

ذكر المرجع الديني الاعلى في العراق اية الله علي السيستاني، علينا أن لا ننسى ثمن الانتصار في الموصل، لأن ثمن هذا الانتصار كان غاليا غاليا وهو انهار من الدماء الزكية والآلاف من الأرواح الطاهرة وأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين وأضعاف ذلك من الأرامل والأيتام.
وبارك السيستاني، اليوم الجمعة، للشعب العراقي والقوات المسلحة بمناسبة تحرير مدينة الموصل، مؤكدا أن ما تحقق كان “نصراً عظيما” لكن ثمنه كان غاليا.
وقال عبد مهدي الكربلائي، وكيل المرجع السيستاني خلال خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسيني في كربلاء، “بمناسبة الإعلان عن تحرير الموصل من سيطرة الإرهابيين على يد مقاتلينا الأبطال نبارك للشعب بجميع مكوناته والقوات المسلحة ولمن شاركنا وساندنا من المقاتلين الغيار بجميع مسمياتهم هذا النصر الكبير مستذكرين بالإجلال والتعظيم تضحيات الشهداء والجرحى ولجميع من شاركوا في هذا الإنجاز”.
وأضاف الكربلائي، “ليس لنا ما نقدمه لهم مما يفي بقدرهم ويوازي حجم تضحياتهم، عذرا وألف عذر لهم ولاسيما لأرواح الشهداء والجرحى والمصابين ولجميع المقاتلين الذين تركوا الدنيا وما فيها للدفاع عن الأرض والمقدسات”.
وقال الكربلائي:
“كان من حقنا أن نسعد ونفرح بما تحقق من نصر عظيم سيبقى مثار فخر واعتزاز على مر السنين والأعوام وان كنا على مسافة من تحقيق النصر النهائي، علينا أن لا ننسى لأن ثمن هذا الانتصار كان غاليا غاليا وهو انهار من الدماء الزكية والآلاف من الأرواح الطاهرة وأعداد كبيرة من الجرحى والمعاقين وأضعاف ذلك من الأرامل والأيتام، بالإضافة الى ما نجم عن المعارك من خسائر كبيرة في الممتلكات والبنى التحتية والأبنية التراثية ومعاناة رهيبة واجهها مئات الآلاف من المواطنين”.
وكان رئيس الوزراء  القائد العام للقوات المسلحة العراقية حيدر العبادي أعلن، يوم الاثنين (10 تموز 2017)، تحقيق “النصر الكبير” في الموصل “المحررة”.

العبادي في خطاب النصر من الموصل: العراقيون وحدهم من قاتل على الارض وحرر الارض