الرئيسية / اخبار / السيستاني يتضامن مع المتظاهرين في البصرة والعراق
السيستاني يستقبل بلانكو مدير برنامج الشرق الاوسط - ارشيف في منظمة اطباء بلا حدود "ارشيف"

السيستاني يتضامن مع المتظاهرين في البصرة والعراق

اعلن المرجع الديني الشيعي، اية الله علي السيستاني تضامنه مع المتظاهرين في محافظة البصرة والمدن العراقية الاخرى التي تشهد مظاهرات مطلبية منذ سبعة ايام.
فقد ذكر ممثل السيستاني في خطبة صلاة الجمعة هذا اليوم الجمعة 13 تموز2018 في الصحن الحسيني بكربلاء، عبد المهدي الكربلائي، عن تضامن المرجع الديني مع المتظاهرين في البصرة.
فقد ذكر السيستاني:
“نشهد هذه الايام في محافظة البصرة العزيزة وفي بعض المناطق الاخرى احتجاجات شعبية تعبر عن مطالب الكثير من المواطنين الذين يعانون من النقص الحاد في الخدمات العامة كقلة ساعات التجهيز للكهرباء بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر القدر الكافي من المياه الصالحة للشرب بل ولا لبقية الاستعمالات الضرورية، فضلا عن انتشار البطالة وقلة فرص العمل والكسب اللائق وعدم كفاءة معظم المؤسسات الصحية بالرغم من ارتفاع نسب الاصابة بالامراض الصعبة في المحافظة”.
وأضاف السيستاني:
“لا يسعنا الا التضامن مع اعزاءنا المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة ومقدرين اوضاعهم المعيشية الصعبة وما حصل من التقصير الواضح من قبل المسؤولين سابقا ولاحقا في تحسن الاوضاع وتقديم الخدمات لهم بالرغم من وفرة الامكانات المالية حيث انهم لو احسنوا توظيفها واستعانوا باهل الخبرة والاختصاص في ذلك واداروا مؤسسات الدولة بصورة مهنية بعيدا عن المحاصصات والمحسوبيات، ووقفوا بوجه الفساد من اي جهة او حزب او كتلة لما كانت الاوضاع مأساوية كما نشهدها اليوم”.
واشار السيستاني، الى أن:
“محافظة البصرة الفيحاء هي الاولى في رفد البلد بالموارد المالية وهي الأولى في عدد الشهداء والجرحى الذين قدمتهم في معركة الدفاع ضد عصابات داعش الارهابية ولا تزال تمتلئ شوارعها وأزقتها بصور الآف الشهداء الذين بذلوا ارواحهم في سبيل إنقاذ العراق وحماية أهله ومقدساته”، لافتا الى أنه “ليس من الإنصاف بل ولا من المقبول أبداً ان تكون هذه المحافظة المعطاء من أكثر مناطق العراق بؤسا وحرمانا، ويعاني الكثير من أهلها شظف العيش وقلة الخدمات العامة وانتشار الأمراض والأوبة ولا يجد معظم الشباب فيها فرصاً للعمل بما يناسب امكاناتهم ومؤهلائتهم”.
وتشهد محافظة البصرة لليوم السابع على التوال تظاهرات شعبية كبيرة للمطالبة بتحسين واقع الكهرباء وتوفير الماء الصالح للشرب، فضلا عن انهاء البطالة بتوفير فرص عمل لابنائها، وتصاعدت وتيرة الاحتجاجات في المحافة بعد أن أطلقت الشرطة النار الأسبوع الماضي لتفريق عشرات المحتجين قرب حقل غرب “القرنة 2” مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.