الرئيسية / اخبار / السيستاني يرجح قيادي اخر في حزب الدعوة الاسلامية على حساب المالكي والعبادي لقيادة العراق

السيستاني يرجح قيادي اخر في حزب الدعوة الاسلامية على حساب المالكي والعبادي لقيادة العراق

ذكر مصدر سياسي في المنطقة الخضراء في بغداد ” مقر الحكومة العراقية” اليوم الاحد 29 تموز2018، بأن خطبة الجمعة الاخيرة لاية الله علي السيستاني “أنهت بشكل رسمي” حظوظ رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي بالحصول على ولاية ثانية وللامين العام للحزب نوري المالكي في ولاية ثالثة.

نوري المالكي- موفق الربيعي

وذكر المصدر، ان:
“خطبة الجمعة الاخيرة كانت عبارة عن (فيتو) رسمي من المرجع الديني الشيعي في مدينة النجف علي السيستاني، على توّلي العبادي القيادي في الدعوة ولاية ثانية”.
واوضح المصدر المقرب من اصحاب القرار السياسي في المنطقة الخضراء ان:
“رسائل (سرية) من شخصيات مقرّبة من بيوتات العوائل النجفية أوصلت للعبادي بأن حظوظه في توّلي الولاية الثانية أصبحت ضعيفة جدا، وان خطبة الجمعة كانت بمثابة وضع النقاط على الحروف حول موقف اية الله السيستاني من بقاء العبادي في منصبه الحالي”.
وكشف المصدر ان:
“العبادي حاول مرارا في الاسابيع الماضية الحصول على لقاء مع محمد رضا نجل السيستاني لكنه اصطدم برفض الحصول على اللقاء”.
وبين المصدر في المنطقة الخضراء انه :
“بعد خطاب اية الله السيستاني فأنه اصبح واضحا في المنطقة الخضراء ان أبرز الأسماء المرشحة لتوّلي منصب رئيس الوزراء للحكومة السادسة المقبلة بعد 2003 هي القيادي في الحزب طارق نجم، والقيادي في التيار الاصلاح بزعامة الناطق الرسمي السابق لحزب الدعوة ابراهيم الجعفري، فالح الفياض، و العضو السابق في الحزب، رئيس منظمة بدر حاليا، هادي العامري، والقيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق، محمد شياع السوداني”.


يذكر ان الحكومة العراقية الخامسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 التي يرأسها رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي تسعى الى احتواء انتفاضة الجنوب العراقي 2018 والمظاهرات الشعبية المطالبة بتوفير الماء الصالح للاستهلاك البشري والطاقة الكهرباء والخدمات في العراق الذي يصدر يوميا 5 مليون برميل نفط والمستمرة منذ الـ8 تموز/يوليو2018 في مدن الجنوب والفرات الاوسط ذات الاغلبية الشيعية، وذلك على وقع ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين الى 14 متظاهر، واكثر 400 مصاب.

السيستاني يدعو المتظاهرين الشيعة لمراقبة الحكومة العراقية السادسة لتطوير اساليب الاحتجاج وتغيير الواقع الى شيء اخر!؟

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.