الرئيسية / افكار / الشجاعة تليق بالفرسان..(الى ماجد سليم )- لؤي حقي
لؤي حقي

الشجاعة تليق بالفرسان..(الى ماجد سليم )- لؤي حقي

على الرغم من الحظر المفروض حول اسمي وشعري وكتاباتي منذ 15 عاما حتى الان ، بحيث صار اخوتي وابنائي يتداولونه خفية كمنشور سري ، ويختفون وراء اللقب تجنبا لذكر اسم الاب والجد الذي يثير غضبا وانفعالا وهيجانا عند البعض الذي يريد ان يثبت لمجالسيه مدى اخلاصه للحزب او للجهة التي ينتمي اليها بتحريم اسم من يعدونه عدوا او يضعون اسمه في القوائم الحمراء شديدة الحساسية ، حتى باتت ادنى المراجعات التي تقتضيها الضرورة لعائلتي عند اية دائرة رسمية واجبة الاحتياط بسرية تامة واستعدادات مسبقة وتوسط عند من يستطيع التأثير على المؤثرين في السلطة ، مخافة المنافقين والحاقدين والموتورين واذناب الاحزاب السياسية الدينية (الملكيين اكثر من الملك) كي تمر تلك المراجعة بسلام ، وحدث اكثر من مرة ان تعهد لي صديق بمتابعة معاملة رواتبي الموقوفة منذ 15 عاما او موضوع احالتي على التقاعد الذي لم يتم حتى الان ، لاجد ذلك الصديق الذي تحمس وانتخى لاتمامها وقد تراجع وانسحب بهدوء منها بعد ان همس في اذنه صديق او موظف ما : ماشأنك وراتب لؤي حقي التقاعدي ، انت تغامر برقبتك ، دعه وانج بنفسك قبل ان يفطن اليك الجماعة و(تروح بالرجلين)، حتى اقربائي الذين كانوا يعلقون صوري في صالات بيوتهم مباهاة وفخرا انهم ذوو رحم مني ، سرعان ما مزقوا تلك الصور واستبدلوها بمناظر طبيعية خوفا من مداهمات التفتيش التي تقوم بها الميليشيات،وصاروا يتثاقلون الى الارض كانما قيدوا بسلاسل الحديد كلما كلفتهم في امر ما على بساطته وخفة حمله بعد ان كانوا ينفرون لاي تكليف اوكلهم به خفافا وثقالا زرافات ووحدانا كي يتموه قبل ان يرتد الي طرفي !!!!، وسبحان المغير الذي لايتغير . وكنت كلما نثرت كنانتي كي ارى من بقي لي فيها من السهام الشداد لم اجد الا نزرا يسيرا من رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه وظلوا في محبته اخوانا لا يحيدون رغم كلكل الدنيا وثقلها عليهم ..
وعلى الرغم من محاكم التفتيش الموتورة التي نصبها لنا زملاؤنا في المهنة وطلابنا وبعض من عمل تحت امرتنا وبعض حاسدينا وبعض من جاءوا مع الزمن الجديد من الخونة والعملاء ، فصاروا يدبجون لنا قوائم الاغتيالات وفرمانات الاعدام بالشنق والحرق والسلق كلما لاح لهم بارق بذكرنا او ورد اسمنا في مقال لمنصف حفي او متذكر وفي او ذكرنا الذاكرون في مجمع بطيب واحسان ، ليرهبوا ويسترهبوا من تسول له نفسه ان يدنو في مرة من جحيم اسمائنا فيحترق بسعيرها غير مأسوف على شبابه .
اليوم و على الرغم من كل ماسلف ، وعلى حين غرة من زمانه ومكانه وبشجاعته (المجنونة) المعروفة يطلق الاعلامي الكبير الاستاذ ماجد سليم مدير عام قناة هنا بغداد في برنامجه الشهير حديث الناس دعوته لكتابة نشيد وطني عراقي جديد بدلا عن نشيد موطني ، لانه على عذوبته نشيد فلسطيني شعرا حيث كتبه الشاعر ابراهيم طوقان ، ولحنا حيث لحنه الاخوان فليفله وهما فلسطينيان ايضا ، واستخداما حيث انه النشيد الوطني المعتمد لدولة فلسطين الذي يعزف في مناسباتها الرسمية !!!
وفي ثنايا دعوة الاستاذ ماجد الذي بدأت لمسات نجاحاته جلية في تقدم القناة لانتشالها من ازمتها وهو لم يمض سوى شهر واحد في منصبه ، قال : لندعُ لؤي حقي لكتابة نشيد وطني جديد للعراق ، وسبق اسمه باسمي شاعرين جميلين من شعراء الاغنية الناجحين وهما كريم العراقي واسعد الغريري ، وربما تعمد الاستهلال بهما كي يخفف من وقع ذكر اسمي على اسماع وقلوب المتربصين اذناب الحاكمين الجدد ومن تبعهم ببطلان الى يوم الدين !!!!
ربما ستبقى هذه الدعوة مجرد صدى امنية لاعلامي عراقي وطني مشهودة مواقفه ، ولكنني اعتز بها كثيرا لفروسيتها وشجاعتها وعلو صوتها في وقت خرس فيه الكثيرون وتبدلت اصواتهم وولاءاتهم ومعايير الوطنية والاخلاق والرجولة والبطواة عندهم .
احترم صوتك واقدّر دعوتك ونبل دوافعك الوطنية ليس لانك ذكرتني في سياقها بل لانك تثبت للمرة الالف انك رجل شجاع بمرتبة الشرف بينماالدنيا مليئة بالجبناء .

حديث الناس

#هنا_بغدادلماذا ( موطني ) نشيداً وطنياً للعراق٠٠٠ولماذا لم يلحن كاظم الساهر نشيداً وطنياً جديداً ؟!!برنامج حديث الناستقديم ماجد سليم

Gepostet von ‎قناة هنا بغداد الفضائية‎ am Mittwoch, 12. September 2018

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.