الرئيسية / افكار / العراق في خطر..- مقتدى محمد الصدر
مقتدى محمد الصدر

العراق في خطر..- مقتدى محمد الصدر

العراق في خطر..

استحلفكم بالله
استحلفكم بدماء الشهداء
استحلفكم بصرخات الثكالى
استحلفكم بآهات الاسرى
استحلفكم ببكاء الاطفال
استحلفكم بتراب العراق
استحلفكم بمقدسات العراق
استحلفكم بآلام الفقراء
استحلفكم بأنين الجوعى
استحلفكم باوجاع العمال
استحلفكم بحنين الامهات
استحلفكم بشرف الاجداد
عراقكم جريح
عراقكم لازال جرحه لم يندمل
عراقكم بحاجة للتعاون والتكاتف
عراقكم مازال يأن من وطئة الاحتلال والارهاب والفساد
عراقكم مليء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والارامل والمسنين والمعوزين والمعاقين
عراقكم بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود امينة والاعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب
عراقكم لا زالت بصمات البعث وظلمه ودكتاتوريته واضحة عليه
عراقكم عراق الاولياء والانبياء والصالحين والعلماء العظماء والمفكرين الاعلام والمثقفين الافذاذ
فكفاكم صراعا من اجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم
اما آن الاوان لايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي ؟
اما آن الاوان لايقاف المفخخات والتفجير والارهاب ؟
اما آن الاوان لايقاف الصراعات والاغتيالات ؟
اما آن الاوان لان يجمعنا العراق بشرف وعفه واخوة وسلام ؟
اما آن الاوان لان نقف صفا من اجل البناء والاعمار بدل ان نحرق صناديق الاقتراع او نعيد الانتخابات من مقعد او اثنين ؟
اما ان الاوان لان ننزع السلاح ونسلمه بيد الدولة بدل ان نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء ؟
اما آن الاوان لان نحرص على اموالنا وحقوقنا ونقوم بواجباتنا ازاء الوطن وحب الوطن من الايمان ؟
.. الى متى يبقى العراق في قعر الخوف ونقص الاموال والانفس ؟
الى متى يبقى البعض خاضعا ذليلا امام ارادة الاجنبي ومن هم خلف الحدود
آه يا عراق امنيتي ان اراك سالما منعما غانما مكرما.. هل اراك؟!
آه يا عراق.. امنيتي ان ارى الشعب ينعم بخيراته امنا
آه يا عراق.. امنيتي ان ارى الطاقات الشبابية تتفتق لتبني الوطن بكل عطاء ومحبة ومن غير طمع
ليت العراق يعود يوما فافخبره بما فعل الفساد
ليت العراق يعود يوما فاخبره بما فعل الاحتلال والارهاب
… عراق كان لي خيمة
عراق كان لي ابا
عراق كان لي حضنا
عراق كان لي شمعة اضاءت لي الدرب أأحرقه ؟ اذن انا للئيم
عراق كنت له معيناً فاعانني بعد الله فانتصر الاصلاح.. فهذه ارادة شعب
لكن لا ان تكون كما ارادها بائعوا ثلثي العراق بداية لحرب اهلية.. كلا لن اكون طرفا بها فقد قلتها: خذوا المناصب والمكاسب وخلولي الوطن
لن ابيع الوطن من اجل المقاعد ولن ابيع الشعب من اجل السلطة فالعراق يهمني واما المناصب فهي عندي اهون من عفطة عنز .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.