الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / افكار / (العقبة امام تقسيم ايران..انها دولة حاجزة) (قيام دول للشيعة العرب..تنتفي الحاجة بعدها لايران)- سجاد تقي كاظم

(العقبة امام تقسيم ايران..انها دولة حاجزة) (قيام دول للشيعة العرب..تنتفي الحاجة بعدها لايران)- سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم
(العقبة امام تقسيم ايران..انها دولة حاجزة) (قيام دول للشيعة العرب..تنتفي الحاجة بعدها لايران)
هل يستمر يضحي الشيعة العرب بمستقبلهم ومستقبل اجيالهم.. وامنهم وثرواتهم.. (من اجل بقاء ايران)؟ وما يعني (حرمان 40 مليون شيعي عربي بالمنطقة.. من حقهم بالحياة).. بان تكون لهم دولة.. سواء بالمنطقة الشرقية من الخليج وضفتها الاخرى.. ومن الفاو لسامراء وبالاحواز..
هل يقبل الشيعة العرب ان تستمر ايران (تقاتل بهم خصومها.. وتستنزف ثرواتهم لتمويل مخططاتها للوصول للمتوسط.. وان تجعلهم مجرد توابع ومستهلكين لبضائعها بمليارات الدولارات على حساب صناعتهم وزرعاتهم المحلية بالعراق)..
هل يفرط الشيعة العرب بمصيرهم.. لتستمر ايران باشعال الازمات بمناطق الشيعة العرب.. ولتحرق دول المنطقة.. واستقرارها.. لتكون لها (ورقة لعب مع المجتمع الدولي) لتكون طرفا بالحوارات الدولية لمصالح ايران القومية  العليا.. والضحية هم دماء وثروات الشيعة العرب ومستقبل اجيالهم المهدد بالوجود الايراني..

لذلك .. لنطرح خياراتنا كشيعة عرب .. تجاه ايران:

الخيار الاول:
يطرح البعض خيار (لتقسيم ايران) للتخلص من شرورها.. ونحن معهم بذلك.. ويجب ان يكون.. ولكن من يطرح هذا الخيار..  يتغاضون عن حقيقة (بان ايران دولة حاجزة)… اي (ايران .. صناعتها قامت على اعتبارات دولية.. كدولة حاجزة).. تحجز (روسيا عن الوصول للمياه الدافئة بالخليج).. و(دولة حاجزة تحجز الكتلة السنية الكبرى التي تقدر بمئات الملايين السنة باسيا الوسطى وباكستان وغرب الصين .. عن الكتلة السنية الكبرى الاخرى التي تقدر ايضا بمئات الملايين بالخليج والشام وشمال ووسط افريقيا).. لان (سقوط ايران كحاجز. .يعني ارتباط  الكتلة  السنية الكبرى بالشرق مع الكتلة  السنية الكبرى الاخرى بالغرب.. وما يعني من غول مخيف.. يهدد بالضرورة لقيام دولة خلافة خرافية مخيفة).. سيستحيل مواجهتها..
والتقارب الايراني الروسي اليوم.. ينذر بدق ناقوس الخطر للامن العالمي ..  وتصبح ايران (دورها عكس ما مرسوم لجغرافيتها ككيان سياسي).. ويوجب ان تؤسس دولة حاجزة اخرى عن ايران..
ليطرح الخيار الثاني:
هو اعطاء مرونة للعالم بتقسيم ايران .. فما يقارب 10 ملايين شيعي عربي بالاحواز.. وايران قائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحواز.. (وايران بلا الاحواز) تنهار.. لذلك تاسيس دول للشيعة العرب او دولة كبرى للشيعة العرب من البحرين لسامراء مع الاحواز والمنطقة الشرقية.. ستكون (هذه الدولة الشيعية العربية الكبرى) هي دولة حاجزة.. بديلة عن ايران.. وهذا هو الخيار الذي يجب ان نتبناه.. (فالسعودية وايران قائمتان على نهب نفط الشيعة العرب) .. فالسعودية قائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحساء والقطيف..  وايران كما اكدنا قائمة على نهب نفط  الشيعة ا لعرب بالاحواز.. وهذا ما يجب ان ينتهي.
لذلك نرى مهما اختلفت ايران مع السعودية.. فكلاهما.. يجمعهما مصير مشترك..
وما يجمع  ايران و لسعودية.. كما اكدنا هو (بقاء الشيعة العرب تحت احتلالهما).. اي بقاء احتلال الشيعة العرب من قبل (الفرس بايران.. والسنة وال سعود بالسعودية).. وهذا ما اعترف به المسؤول الايراني شمخاني.. بان ايران ليس مع اسقاط ال سعود.. وليس مع تقسيم السعودية.. لان البديل سيكون (تنظيم الدولة للخلافة- داعش).. والحقيقة هو يعترف بين السطور (بان استقلال الشيعة العرب.. يعني نهاية ايران والسعودية معا).. (فالسنة العرب الحنبلية… سيحددون بمنطقة ضيقة “نجد” ..والشيعة العرب ستقام لهم دولة بالمنطقة الشرقية.. الاحساء والقطيف وحتى البحرين.. والسنة العرب الشافعية.. ستقام لهم دولة بالحجاز.. ).. وسينتهي التمويل المهول من الخليج للجماعات السنية بالعالم .. نتيجة حرمان السنة من ثروات  الشيعة العرب النفطية التي استنزفها السنة وحكامها لعقود..
علما:
الاستقرار بالمنطقة (يقتل المشروع الايراني).. اكدها.. (خامنئي.. ايران مستقرة بازمة المنطقة)

وهذا ليس كلامنا بل كلام خامنئي.. الذي اشار مفتخرا (بان ايران مستقرة بظل منطقة مأزومة محترقة).. اي استقرار (المنطقة) تعني (نهاية نظام ولاية  الفقيه الايرانية).. لان ايران اليوم تصدر مشاكلها الداخلية المستعصية للخارج الاقليمي.. وهذا ما يحتم على المجتمع الدولي الوقوف ضد النظام الايراني وتغوله وخبثه.. وتصديره للازمات.. بدعوى (تصدير الثورة)..
وكذلك ما اكده .. روحاني بمؤتمر طلابي داخل ايران.. بان (وجود الايرانيين) بالعراق ساهم بالدفاع عن مصالح ايران القومية العليا.. (بتمرير الاتفاق النووي .. ورفع  العقوبات.. والتجميد عن الاموال الايرانية بالخارج).. السؤال (ماذا جنى الشيعة العرب) الجواب.. سوء خدمات ووضع امني مزري وفساد مهول بظل (شيعة ماما طهران- من الاحزاب الاسلامية الموالية لايران واتباع  ولاية الفقيه الايرانية بالعراق).. الحاكمين بالمنطقة الخضراء.. المدججين بالمليشيات الدموية لحماية اوكار الفاسدين في منطقة العراق.. و كذلك نجد الاف الشيعة العرب زجتهم ايران بسوريا من العراق.. قتلوا.. ونجد بعد ذلك (ايران تصبح طرفا دوليا بالمؤتمرات الاقليمية عن سوريا)..
لنتاكد بقاء ايران.. يعني استمرار ضياع الشيعة العرب بالعالم.. الذين وقعوا بين مطرقة الارهاب السني وسندان ايران ومليشياتها واحزابها الدموية الخبيثة. ..  ..

…………………………….
واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

 http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr