الرئيسية / افكار / اللواكة او التطبيل في سطور- اياد جمال الدين
اياد جمال الدين

اللواكة او التطبيل في سطور- اياد جمال الدين

اليَوْم.. سنتحدّث بِشَيْءٍ من التفصيل.. عن اللواگة.
واللواگة.. هي “التطبيل” باللهجة الخليجية..
متى ظهرت اللواگة
وما هي أسبابها
وكيف نكافحها…

اللواگة… قديمة جدا.
وهي صفة ملازمة لجميع الحضارات..
فما من شعبٍ متحضّر إِلَّا وتجده “لوگي”..
بلاد الرافدين
مصر القديمة
بلاد فارس
الهند
الصين..
كل هذه المجتمعات كانت لوگية..

العرب قبل الإسلام.. لم يكونوا لوگية..
كانوا إذا يمدحون عن قناعة
ويذمّون عن قناعة..
ولم يظهر في كلّ تاريخ العرب قبل الإسلام … إِلَّا لوگيٌّ واحد..
وهو النابغة الذبياني..
وسبب إصابة النابغة الذبياني بمرض اللواگة أو التطبيل مع أنه عربي..
هو أَنْ النابغة ابتعد عن البداوة للحضارة

وكما قلنا..
فإن مرض “اللواگة” مرضٌ ملازم للحضارات..
ونادر أَنْ تجد هذا الوباء في المجتمعات البدوية…
ولذلك كان المجتمع العربي قبل الإسلام مجتمعا سالماً من وباء اللواگة..
وإنّما انتشر وباء اللواگة بين العرب أيّام الإمبراطور معاوية بن أبي سفيان
وآستمر هذا الوباء الى الْيَوْم..

كان الملك في بلاد فارس.. قبل الإسلام.. لَهُ يومٌ يجمع فيه النساء بما يُشبه مهرجان عظيم..
وكان يجب على كل رجل أَنْ يُخْرِج “الإناث” من بيته بكامل زينتهن..
من الرضيعة الى العجوز..
وكان الملك يستعرض تلك الجموع وهو على حصانه..
فإن أعجبته واحدة أشار اليها .. فتؤخذ الى قصره..

وكان الناس يتفنّنون بتزيين بناتهم وزوجاتهم وأمهاتهم.. عسى ولعلّ أَنْ يحالفها الحظ فتكون “محظيّة” عند الملك..
والقدّيسة اليهودية”أستر” هكذا دخلت قصر الملك الفارسي..
والذي قام بتزويقها هو عمّها..

وكان الملك يختار آلافاً من الإناث من مختلف الأعمار..
فبعضهن للخدمة
وبعضهن للفراش..
والشعب مسرور ويسأل الله أَنْ يطيلَ عمر الملك وأيره..

وأحيا هذه السنّة السيِّئة.. بعد إندثارها.. الملوك الصفويون في إيران!!
فكان الشاه الصفوي يجمع كل النساء في يوم واحد.. فإذا أشار لواحدة..
أُخِذَت الى قصره..
فإن كانت متزوجة فعلى زوجها أَنْ يطلقها فورا..
طبعا كل ذلك وسط التهليل والتكبير والصلاة على محمد وآل محمد..

والأغرب.. أنّه لم يعترض على سلوك الملوك الصفويين المشين هذا..
آيّ فقيه من فقهاء الشيعة العظام!!
وما زالت الأوساط الدينية الشيعية تُثني على الملوك الصفويين لأنهم شادوا الأضرحة الذهبية على قبور الآئمة ع..
ويتغافلون عن كل موبقاتهم الأخرى.. إنٌها اللواگة يا قوم..

وهناك في بعض البلاد العربية..
آيضا.. يُرْسِل المواطنون بناتهم الصغيرات..بعمر 10 سنوات..
في يوم محدد الى القصر الجمهوري… ليختار الرئيس ما يشاء من تلك الصغيرات ليعبث بهنّ. ومن ثم يرجعن الى أهاليهن محمّلات بالهدايا الثمينة!!!

اللواگة في كل شيء..
في الشعر
والأدب
والفقه
ولعلّ أبرز لوگي في تاريخ العرب والمسلمين وأجلّهم شآنا.. هو
المتنبي العظيم..

نستطيع أَنْ نقول؛ إنَّ الشعر العربي هو شعر اللواگة.. في مجمله.
نستطيع أَنْ نقول إن المثقف العربي هو مثقف لوگي
كذلك الإعلامي
وجميع الناس..
ربما يسلم من هذا الداء.. الفلّاحون وأمثالهم ..

أقدم نصّ ديني.. يؤصّل دينيا ل اللواگة ويعتبرها أمراً جيّداً..
ما ورد في التوراة.. في قصة إبراهيم..
وخلاصتها؛ إن إبراهيم كان يسير مع زوجته ساره..
فَقالَ لها هاهنا قبيلة كبيرة وفيها شيخ قوي.. وأنت جميلة وأخشى أَنْ يأخذوك منّي بالإجبار..
فقالت ساره.. وما العمل؟

فَقالَ لها إبراهيم.. إذا سآلك رجال القبيلة ماذا يكون منك هذا الرجل؟
فقولي.. إنه أخي.. حتى إذا أخذوك لا نخرج من المولد بلا حُمُّص.. لا آقل
سنحصل على غنم وبقر وإبل كثيرة.. لأن شيخ القبيلة سيتزوجك.. أفضل من أَنْ يأخذك غصبا ولا نحصل على شيء!!!!!!!!!

طيب..
ما هو سبب اللواگة..
السبب الأول والأخير والوحيد هو ؛ إجتماع السلطة والثروة عند الدولة.

إذا اجتمعت السلطة والثروة بيد الرئيس أو الملك… الخ.
هنا يكثر المطبّلون.. من شعراء الى كتّاب الى فقهاء الى إعلاميين.. الى رياضيين..
الكل سوف يهرول باتجاه مركز السلطة والثروة عسى ولعلّ أَنْ ينال الرضا
من صاحب السلطة والثروة..

بل إن الناس يخضعون ويتملّقون حتى لصاحب الثروة من سلطة..
فكيف إذا اجتمعت السلطة والثروة معا..

يقال ؛ كان المتنبي بخيلا جدا..
ويقال إن سبب بخله.. هو ما حدث له مع بائع الرگي في الكوفة.
الرگي هو البطيخ الأحمر.
أراد المتنبي أَنْ يشتري رگيّة..فسأل البائع عن السعر فَقالَ له كذا..
وفِي ذات الوقت جاء رجل على فرس مهيب.. فسأل البائع عن السعر.. فذكر له سعرا أرخص بكثير.

فتعجب المتنبي..
وسأل بائع البطيخ..
لماذا أعطيتني الرگي بسعر أغلى بكثير مما بعته لهذا الرجل؟!
فَقالَ البائع؛ هذا الرجل هو التاجر الثري الفلاني.. أما أنتَ فَمَن تكون.

حتى قال الشاعر؛
لو ضَرطَ الموسِرُ في مجلسٍ // قيلَ له يرْحَمُكَ اللهُ

أو عَطَسَ المُفْلِسُ في مجلسٍ/// قيلَ له قَبَّحَكَ اللهُ..

الناس تتملّق الثري من دون سلطة..
فكيف إذا آجتمعت السلطة والثروة معاً..
وهذا هو حال كل شعوب الأرض المتحضرة..
المال والسلطة بيد الدولة .. والدولة بيد الرئيس
والشعب مشغول بالتطبيل.. واللواگة..
الى أَنْ حدث الزلزال الأعظم في تاريخ البشر..
وهو زلزال “التنوير” في أوربا..

كيف حدث الزلزال التنويري في أوربا؟!
أوربا كانت مثل سائر بقاع الأرض..
ملكٌ يملك السلطة والثروة..
والنَّاس رعايا..
ونخبة المجتمع؛ من شعراء وكتاب وفلاسفة وإعلاميين ورجال دين ورجال دولة كلهم
يأكل من مائدة الملك..
فهل يُعقَل أَنْ يكتب أحدٌ شيئاً ضد الملك؟!
ضد ولي نعمته؟
طبعا لا.

إذن كيف تجرّأ فلاسفة التنوير على بثّ افكارهم..
الجواب/ السبب يكمن بتغيّر الوضع المعاشي لبعض الناس..
فلقد قلنا؛ إن الملك كان يملك كل الأرض.. والنَّاس يعملون في أرض الملك ولا يملكون منها شبرًا واحدا..وإنما للفلاحين شيء بسيط من المحصول..
والنخب كلها تُسبّح بحمد الملك وشكره..

الى أَنْ آضطُرّ بعض الشباب لركوب البحر طلبا للرزق في بلاد أخرى..
فآكتشفوا سواحل افريقيا وعادوا منها ببضائع ..
وهكذا ظهر “رأسمال” مستقل بعيد عن الإرتزاق من؛
أرض الملك
أو
الإرتزاق من مائدة الملك..

شيئا فشيئا.. نمت ثروات هؤلاء المغامرين..
وبنوا بيوتا تُضارع قصور الملوك..
وهنا صار .. للنخب الثقافية المرتزقة في بلاط الملك… نافذة أخرى للإرتزاق..
بعيدا عن إذلال موظّفي البلاط.. الذين لا يحترمون صغيرا ولا كبيرا..
لقد صار بإمكان هؤلاء النخب ” التملّق” للتجّار فهو أخف مؤونة..

كان الصراع على أشدّه..
بين الملك ونخب المرتزقة المحيطين به.. من جهة ومن جهة ثانية تقف طبقة الآثرياء الجدد..
هنا استَمال هؤلاء الاثرياء مجموعة من الفلاسفة ورجال القانون وغيرهم من أجل مناصرتهم في حربهم ضد الملك،،
وهي حربٌ غير مسلحة
وإنما هي مطالبات بسنّ قوانين جديدة..

كان للملك مجلس إستشاري ..
مجلسه الإستشاري يتكوّن من “اللوردات”
أو النبلاء..
وهؤلاء هم الذين خصَّهم الملك بمقاطعات شاسعة لزراعتها..
وكان الملك يأخذ منهم سنوّيا النصف أو أقل أو أكثر من المحصول..
وكان إذا مات أحد اللوردات نصّبَ الْمَلِكُ إبنَ اللورد الميت مكان أبيه.. وهكذا.

كان مجلس اللوردات… وراثي.
وكان لا يمكن لأي فرد من أفراد الشعب أَنْ يكون عضواً في ذلك المجلس.
وإذا أردنا الدقة.. فإنّهُ لم يكن يوجد شعب.. وإنما مجموعة ناس هم رعايا الملك.. وهم شيء أفضل قليلا من “العبيد”.

عندما جرى القرش في أيدي الأثرياء المغامرين الجدد.. وهو طبعا من عاّمة الناس ولم يكونوا من النبلاء..
وبعد أَنْ بنوا قصورا أفخم من قصور النبلاء
وامتلكوا خَيل وعربات وملابس وأثاث أفضل بكثير مما عند اللوردات..

كذلك.. وهنا هي النقطة الأهم..
أَنْ هؤلاء الأثرياء الجدد.. كانوا يدفعون لخزينة الملك “ضرائب” عن تجارتهم أضعاف ما يدفعه هؤلاء النبلاء التنابلة الذين لا عمل عندهم إِلَّا امتصاص دماء وجهود الفلاحين الذين يزرعون الأرض مقابل الحصول على فتات من موائد اللوردات..

هنا طالب هؤلاء الأثرياء ب”المساواة” مع اللوردات..
وتوسّعَ الأمر ليُطالبوا ب/ المساواة بين جميع الناس..
وبلغ الأمر ذروته حينما بدأ الحديث عن “المواطن”..
وأننا “شعب”…
وأننا/ مواطنون ولسنا رعايا..
وأن”المساواة” هي أساس العدل..
و.. لا ضرائب دون مساواة…

هنا… انقسم المجتمع فريقان؛
فريق الملك واللوردات ورجال الدين.

وفريق الأثرياء الجدد والفلاسفة الأحرار.. الذين يُطالبون ب”المساواة” بين الجميع في الحقوق والواجبات والفرص..

جُنّ جنون الملك واللوردات ورجال الدين..
حينما شاهدوا أَنَّ الفلاحين بدأوا يميلون كذلك لهذه الأفكار الهدّامة..
أفكار.. مثل/
مساواة
حقوق
تكافؤ فرص
لا ضرائب من دون مساواة…
إنتخاب
دستور
قانون
ملكية عامة
مواطنون..
وهذه هي العناوين الأساسية التي أوجدها الفلاسفة الأحرار..

أصدر البلاط أمره لرجال الدين بتشويه سمعة هؤلاء الفلاسفة الذين يردون تخريب أذهان العاّمة بأفكارهم الهدّامة…
فَقالَ رجال الدين/ هؤلاء الفلاسفة / ماسونيون.!!!
لفظة / ماسونية.. لفظة مخيفة محفوفة بالغموض والشر والمؤامرات والتخريب
وأنها قوّة شيطانية.. وأنهم ضد الأديان !!!

تشويه صورة وسمعة الماسونية… هو أوَّل نتاج الحرب التي اشتعلت بين
الملك واللوردات ورجال الدين من جهة..
ومن جهة أخرى.. الأثرياء الجدد والفلاسفة الأحرار وعامة الناس وأغلبهم من الفلّاحين.
هنا.. كان الصراع الفكري يدور بين:
رجال الدين من جهة
والفلاسفة الأحرار من جهة أخرى.

الملك كان يُموِّل رجال الدين.
والأثرياء الجدد كانوا يُموِّلوا الفلاسفة الأحرار.

قرّرَ الفلاسفة أَنْ يُجَرِّدوا البلاط من أهم سلاح بيده.. وهو “رجال الدين”.
فرجال الأديان في كل مكان وزمان هم أدوات بيد السلطان..
فآبتَكَر الفلاسفة الأحرار مفهوم/ العلمانية.

فَقالَ رجال الدين إنَّ العلمانية كفرٌ
وإنَّ العلمانية مؤامرة ماسونية لتهديم الأخلاق وتفكيك الأسرة والحكم بغير شرع الله وتدمير الكنيسة ونشر الشذوذ وعبادة الشيطان…الخ.
وهذا الهجوم على العلمانية الْيَوْم إنّما هو ترديد لأقوال رجال الدين المسيحيين قبل عدة قرون…

كذلك.. تشويه سمعة الماسونية.. عند العرب والمسلمين الْيَوْم..
إنّما هو ترديد لأقوال رجال الدين المسيحيين قبل عدّة قرون..أثناء صراعهم مع فلاسفة التنوير..

الخلاصة..
استمرّ الصراع بين رجال الدين المدعومين من البلاط.
والفلاسفة الأحرار المدعومين من الأثرياء الجدد..
وكانت النتيجة بعد قرون من الجهود والدماء..
هي ؛ العلمانية.
والعلمانية.. تعني المساواة.
وتعني القانون فوق الجميع.

إذن..
من أين بدأ التغيير والتنوير..
بدأ عندما تغيّر الوضع الاقتصادي لبعض الناس.
عندما كان النَّاسُ “عالة” على الملك..
الكلّ يأكل من خير الملك..
فلا تتوقّع أيّ تغيير..
يموت ملك ويأتي ملك بعده
ويبقى الرعاع هم أنفسهم يُسبِّحون بحمد الملك..

وكان من نتائج التغيير العظمى التي ابتكرها الفلاسفة الأحرار..
هي؛ تفكيك السلطات.
السلطة التنفيذية
والسلطة التشريعية
والسلطة القضائية.
وكذلك جعلوا للملك مكانة محترمة
ولرجال الدين مكانة محترمة
والأهم.. حرّروا رجال الدين من عبودية البلاط.
والأهم الأهم.. عزلوا الثروة عن السلطة.

قال الفلاسفة الاحرار..
الثروة للشعب
والسلطة للدولة..
ولا يمكن أَنْ نجمع الثروة والسلطة بيد الملك أو الدولة.
فكانت النتيجة / إنقلاب كامل وتغيير شامل لم يعرفه البشر منذ آدم عليه السلام.

كان النَّاسُ عالة على الملك أو الدولة..
وبعد أَنْ فَكَّك الفلاسفة الأحرار بين السلطة والثروة..
تغيّر الأمر.. الى؛
أصبحت الدولة عالة على الشعب .
وهذه هي روح الإسلام التي قتلها معاوية ومَن جاء بعده الى الْيَوْم..

بعد أَنْ تمّ تفكيك السلطة عن الثروة..
وتم تحديد السلطات وتفكيكها..
وبعد أَنْ شُرِّعَت قوانين تنصّ على/ المساواة.. بين المواطنين في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص.. بعد كل ذلك..
إنتَهت وتلاشت ظاهرة / اللواگة.. عند الغربيين.
لأنّه لم يعد هناك أي مبرّر لأن يكون الإنسان/ لوگي..

طيب/ فلماذا استمرت اللواگة عندنا..
الجواب/ لأن أسباب اللواگة موجودة.
وَمَنْ لم يكن لوگيّاً ماهرا في حياته سيتعب كثيرا..
كان الأغلب في العراق لوگية لصدام وعائلته وحزبه..
حتّى قال اللوگي/
ها خوتي ها..
صدام اسمك هز أمريكا..

وبعد سقوط صدام..
تحوّلَ ذلك اللوگي الى الركوع أمام مقتدى..
فَقالَ اللوگي/
ها خوتي ها..
يَ محمد إبنك هزّ أمريكا وما بيها!!!!

يعني مقتدى هز أمريكا..
هل رأيت كيف يتقلّب اللوگي..

أمس چان رفيقي وهسّه مولاي..

أوضِح لنا أكثر..
أقول/ في بلادنا.. حلَّتْ الدولة أو السلطة مكان الملك.
وخصوصا بعد ظهور النفط.
النفط هذا قَتَلَ التجارة والزراعة والنشاط الإقتصادي الأهلي في العراق..
وتحوّل أغلب الناس الى/ موظّفين عند الدولة.
وكان للسياسات التعلمية أسوأ الأثر في تحويل الناس الى موظفين حكوميين.

أصبح/
الموظّف الحكومي.. هو صاحب المكانة الإجتماعية العليا.
الموظف/ أرقى إجتماعيا من:
الفلاح
والعامل
والكاسب صاحب المتجر الصغير
وأفضل من الخباز
والخياط.. والحلاق … الخ المهن والحرف التي لولاها لهلك الناس..

إذا اجتمعت/ السلطة والثروة.. تولَّدت ظاهرة اللواگة.
وإذا انتشرت اللواگة بين الناس.. مات ضميرهم.
وإذا مات ضميرهم.. انتشر الفساد والرشوة والظلم وكسر الرقاب.. الخ الموبقات.
ما الحل؛
الحل في/ تفكيك السلطة عن الثروة.
الحل في تسريح ملايين الموظّفين.. وتحويلهم الى أعمال حرّة..

الْيَوْم.. في العراق..
الشعب يعيش عالة على الدولة.
ما أريده هو أَنْ تتحوَّل الدولة الى عالة على الشعب.
ولا يمكن ذلك إِلَّا بتفكيك السلطة عن الثروة.
الثروة للناس.
والسلطة للدولة.

من دون ذلك..
ستتعاظم ظاهرة اللواگة..
وسُنبِت هذا الشعب ألف ألف صدام..
وسيبقى المهوّسجي يردح/ بالروح بالدم نفديك يا هو الچان.

سلام
طبتم