الرئيسية / اخبار / ايران: قيادة المظاهرات الايرانية في اربيل بمشاركة شقيق زوجة صدام حسين

ايران: قيادة المظاهرات الايرانية في اربيل بمشاركة شقيق زوجة صدام حسين

محسن رضائي

ذكر مسؤول إيراني بارز، اليوم السبت 6 كانون الثاني،2018، عن تفاصيل اجتماع “سري” عقد مدينة اربيل بإقليم كوردستان العراق قبل المتظاهرات والاحداث الأخيرة التي شهدتها إيران خلال الايام الماضية، مشيرا إلى أن الاجتماع حضره مدير مكتب نجل رئيس النظام السابق قصي صدام حسين، وزوج شقيقة صدام هاني طلفاح.
وقال أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي في مؤتمر صحافي أوردته وكالة انباء مهر الإيرانية اليوم، إن :
“تفاصيل سيناريو الاحداث الاخيرة في ايران تم التخطيط لها في مدينة اربيل بإقليم كردستان العراق من قبل امريكا وزمرة المنافقين، ومؤيدي نظام الشاه البائد”.

قصي صدام- صدام حسين- عدي صدام

وأضاف رضائي، أنه:
“قبل عدة اشهر عقد في مدينة اربيل اجتماع حضره مدير العمليات الخاصة بوكالة المخابرات الامريكية CIA والذي هو رئيس قسم عمليات ايران، ومدير مكتب قصي ابن صدام حسين، وهاني طلفاح شقيق زوجة صدام، ممثل البارزاني وممثلون عن المنافقين (منظمة مجاهدي خلق) وممثل عن المملكة العربية السعودية”.
واوضح رضائي أنه:
“في اجتماع اربيل، تم تحديد موعد بدء العمليات في ايران في النصف الثاني من شهر كانون الأول من خلال استخدام الفضاء الالكتروني (مواقع الانترنت)، وان يتابعوا العمليات في شهري كانون الثاني وشباط”، مبينا أنهم “أطلقوا على هذه العمليات اسم (استراتيجية التنسيق المثمر”.
وبين المسؤول الإيراني أن:
“هؤلاء كانوا يتصورون انه بهذه الخطة يمكن اخراج جميع المدن من سيطرة الدولة، وفي الخطوة التالية يدخلون الاسلحة الى البلاد، ليتم قتل اعداد كبيرة من المواطنين، وفي نهاية المطاف تطلب امريكا من مجلس حقوق الانسان اصدار قرار ضد ايران، ليتم بعدها فرض عقوبات جديدة، ومن ثم يدخل المنافقون في المرحلة الثانية من الخطة”.
وكانت صحيفة “كيهان” الإيرانية الرسمية ذكرت، الاثنين الماضي، عن قيام ضباط اميركان وإسرائيليين وسعوديين بتشكيل غرفة عمليات في مدينة اربيل باقليم كردستان العراق لإدارة التظاهرات التي تشهدها إيران منذ ايام.


وتدخل الاحتجاجات في إيران، التي بدأت في الثامن والعشرين من ديسمبر الماضي، الخميس أسبوعها الثاني دون أن تظهر حتى الآن بوادر على احتمال توقفها قريبا.
وتحولت المظاهرات، التي أشعلها تزايد أعباء الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة إلى جانب الفساد الاقتصادي والقمع الذي تمارسه السلطات، إلى احتجاجات سياسية مع رفع شعارات مثل “الموت للديكتاتور” وتغيير النظام.
وبناء على معلومات تتيحها صفحات المعارضة الإيرانية، فإنه حتى الثاني من يناير 2018 سقط ما لا يقل عن 30 قتيلا برصاص السلطات وذلك في مدن وبلدات دورود وهمدان وأصفهان ونوراباد وقهدريجان وشاهين شهر وتويسركان.
ووفقا للمصادر، فقد اعتقل ما بين 663 و1000 شخص منهم 450 شخصا اعتقلوا في طهران وحدها، وتم الزج بهم في سجن “إيفين”، و100 آخرين في مدينة آراك بمحافظة مركزي، و3 في همدان و4 في آزادشهر و25 في كاشان و10 في أورميا و11 في رباط كريم.