الرئيسية / اخبار / بعد حرق القنصلية الايرانية في البصرة..ايران: السعودية تحرض علينا في العراق
أمير مكة خالد بن فيصل- الرئيس الايراني احمدي نجاد

بعد حرق القنصلية الايرانية في البصرة..ايران: السعودية تحرض علينا في العراق

اتهم مستشار المرشد الإيراني اية الله علي خامنئي، العميد حسين دهقان، اليوم الاحد 9 ايلول2018، السعودية بـ”التحريض” ضد طهران في البصرة لحرق قنصليتها هناك، مؤكدا أن هناك “فتنة كبيرة” تقودها أمريكا وإسرائيل والسعودية في المنطقة.
وأكد دهقان بحسب وكالة “روسيا اليوم”:
“لقد عبثوا بالدوائر الحكومية (العراقية) كذلك، هنا يراد أن يقال بأن أهالي البصرة وهم ينتمون إلى المذهب الشيعي نهضوا ضد إيران، دعني أقول لك بشكل أكثر شفافية:
السعودية تريد أن تقول، إذا أردتم حكومة عراقية مقربة من إيران، ستكون هذه النتيجة كما في البصرة”.
وتابع دهقان قائلا:
“هناك فتنة كبيرة تقودها أمريكا وإسرائيل والسعودية في المنطقة، فهم يعتقدون أن فرض العقوبات على إيران يمكن أن يكون مؤثرا، ويجبرنا على خوض المفاوضات كما يزعمون، لذلك بدأت أمريكا بفرض الضغوط الاقتصادية”، مشدداً بالقول “هم يريدون استثمار هذه العقوبات في كل المنطقة، وهم يدركون أننا نتمتع بعلاقات قوية مع العراق، لذا يريدون خلق مواجهة بين شعبي البلدين، فخلال الشهور الماضية بثوا الكثير من الشائعات المحرضة”.
وعمّا إذا كان المتظاهرون الذي أحرقوا قنصلية بلاده يمثلون البصرة؟ قال دهقان:
“لا، لا، ليس كذلك، الناس في البصرة يتعرضون لضغوط اقتصادية، يقولون إنهم يفتقرون إلى الماء والكهرباء والخدمات، يعانون من مشاكل، هم يخاطبون حكومتهم ويحتجون، لكن هناك جماعة على صلة بالخارج”.

الملك عبدالله بن عبد العزيز- الرئيس احمدي نجاد

يذكر، ان مجموعة من المتظاهرين الغاضبين اضرموا النيران في مقرات الاحزاب الشيعية ومقر القنصلية الايرانية في البصرة التي تشهد منذ 8 تموز 2018 مظاهرات شعبية مطالبة بتوفير الماء الصالح للاستهلاك البشري والطاقة الكهرباء والخدمات في المدينة التي تصدر يوميا 4 مليون برميل نفط، وفي مدن الجنوب والفرات الاوسط ذات الاغلبية الشيعية، وذلك على وقع ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين الى 22 متظاهر، واكثر 580 مصاب.

إحراق القنصلية الايرانية في البصرة

حسين دهقان

 

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.