الرئيسية / اخبار / حزب الدعوة يجمع النصر والقانون خلف مرشح الحزب لرئاسة الوزراء الساسة بعد 2003 بـ 67 نائبا

حزب الدعوة يجمع النصر والقانون خلف مرشح الحزب لرئاسة الوزراء الساسة بعد 2003 بـ 67 نائبا

قرر حزب الدعوة الإسلامية، اليوم السبت 22 ايلول2018 ، توحيد برنامج ائتلاف النصر “42 نائب ” ودولة القانون ” 25 نائب ” ، دون تحديد مرشح موحد لمنصب رئيس الوزراء المقبل.
ويأتي توحيد برنامجي ائتلاف النصر (بزعامة حيدر العبادي) ودولة القانون (برئاسة نوري المالكي)، خلافا للاتفاقات المعلنة بين تحالف سائرون (الصدر) والنصر في “الإصلاح والإعمار”، والفتح (العامري) ودولة القانون في تحالف البناء، وهما التياران اللذان يقدم كل منهما نفسه على أنه الكتلة الأكبر.
وأصدر حزب الدعوة بيانا عقب انتهاء اجتماع قيادة مجلس الشورى بحضور العبادي والمالكي:
إن عقد الاجتماع جاء “انطلاقاً من اهمية الظروف السياسية التي يمر بها العراق، وضرورة الحفاظ على الاستحقاقات الدستورية الراهنة بما في ذلك تكليف الكتلة النيابية الاكبر لترشيح رئيس مجلس الوزراء وفق الدستور لتشكيل حكومة تستجيب لمتطلبات المواطنين الخدمية والامنية، وتحارب الفساد وتنهض باقتصاد العراق، اضافة الى الحفاظ على وحدته وامنه وسيادته واستقراره بعيدا عن التوترات الامنية والسياسية التي تواجهها المنطقة “.
وأضاف أن “قيادة ومجلس شورى حزب الدعوة الاسلامية عقدت اجتماعا مشتركا صباح يوم السبت الموافق 12 محرم الحرام 1440 (22-09-2018) ناقشت فيه الظروف والملابسات التي تكتنف العراق والعملية السياسية ودور الحزب في هذه التطورات”.
وتابع:
“اجمع الحاضرون على اهمية تجاوز اختلاف الرأي داخل صفوف الحزب بما يعزز وحدة موقفه السياسي . كما اكد المجتمعون على اهمية تفعيل الدور الوطني للحزب وتوحيد رؤية وبرنامج وجهد الكتلتين النيابيتين (ائتلاف النصر) و (ائتلاف دولة القانون) وضرورة السعي لتوحيد القائمتين كخطوة على طريق تجميع الكتل النيابية ذات الاهداف والبرامج المشتركة”.
ومضى بالقول:
“توقف المجتمعون عند العقبات التي حالت دون تحقيق تلك الاهداف على مستوى الكتلتين النيابيتين او على المستوى الوطني وتدارسوا سبل تذليل تلك العقبات ووضعوا الاليات المناسبة لذلك”.
وأكد على أن:
“الحاضرين أجمعوا على اهمية فتح آفاق التعاون مع الكتل السياسية الاخرى من اجل الاسراع في انجاز التشكيلة الحكومية التي تنسجم مع توصيات المرجعية العليا ووفق التوقيتات الدستورية والتي تستجيب لتطلعات الشعب في محاربة الفساد وبسط سلطة القانون وتوفير فرص العمل والخدمات لعموم الشعب العراقي سيما الطبقات المحرومة”، مبيناً:
“قرر الحاضرون عقد المؤتمر العام لحزب الدعوة الاسلامية في اسرع وقت ممكن”.
وتداولت عدة وسائل إعلام عراقية وعربية خبرا عاجلا بشأن “اتفاق حزب الدعوة على أن يكون رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الوزراء”.
وفي وقت سابق اليوم، عقدت قيادة مجلس شورى حزب الدعوة الإسلامية، اجتماعاً عاجلاً بحضور الأمين العام للحزب نوري المالكي ورئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث “عدم خروج رئاسة الوزراء من الحزب وتقديم شخصية لهذا المنصب من الحزب”.
وخلال الأيام الماضية، أشارت مصادر سياسية إلى “وجود خلافات في الشورى المركزية لحزب الدعوة الاسلامية بشأن مرشح رئاسة الوزراء”، مبينةً أن أغلب قيادات الحزب اتفقت على أن يكون القيادي البارز طارق نجم مرشح التسوية لهذا المنصب”.

عادل عبد المهدي رئيسا للوزارة السادسة بعد 2003 بموافقة السيستاني وايران وامريكا لقطع الطريق على حزب الدعوة

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.