الرئيسية / افكار / حوبة بنات بغداد ومخدرات الكفيل- نور القيسي
نور القيسي

حوبة بنات بغداد ومخدرات الكفيل- نور القيسي

بعد ان عودنا السيد محافظ مدينة النجف في كل مناسبة يطل بها علينا من خلال الفضائيات او اللقاءات المقروءة والمسموعة عن اهمية التشديد على الالتزام الشرعي في مدينة النجف لخصوصيتها الدينية، يُكشف الستر عن ابنه جواد ضمن عصابة مكونة من ثلاث اشخاص للتجارة بالمواد المخدرة.
قرأت سطور الخبر وانا اتذكر مناقب وفضائل السيد الياسري، على مدينة النجف التي تغرق بنفاياتها، تذكرت السيد الياسري حين اطل علينا في سبتمبر عام ٢٠١٥ مرتجفاً مصفراً وهو يؤكد من شاشة الحرة “ماعدنا بنات يلبسن لبس فاضح مثل بنات بغداد” ، ثم تذكرت حملته العظيمة ضد الدباديب الفاسقة والزهور الكافرة والشباب المنحلين الذين ينون الاحتفال بيوم عيد الحب “الفالنتاين” وحاشى لمدينة لهاتاريخ ديني عريق مثل النجف الاشرف، ان تحتفل بالحب او تعرفه او تعترف به او تقربه من تآلفه في عهد الدعوة وبنيها.
نعم سادتي الكرام لقد كان السيد محافظ النجف الياسري خير مثال للمسؤل التقي الورع، الذي صب كل جهوده لمحاربة الخمر وتوزيع الحشيش والحبوب المخدرة التي ينفرد السادة الاشراف بتجارتها.
هل انا شامتة؟ نعم ربما انا شامتة لاني واحدة من بنات بغداد، التي ما ترك السيد الياسري ومن على شاكلته  مناسبة الا وانتقص من شرفنا لان شرفنا اطهر من ان يقارن بخرق سوداء بالية. بل انا اشعر ما يشعر به المنتصر من زهو وانا ارى الخطوط الحمر التي كان يرسمها السادة حولهم بدأت تتحول الى مشانق تنتظر احتضان رقابهم بلهفة.
نعم انا شامته لان النار التي اوقدوها ستكويهم اخيراً، لكن مهلاً ، اي نار هذه التي اتحدث عنها، الم اخبركم قبل انني استرسل بالكتابة وادخل لعوالم لا وجود لها، اي نار هذه التي اهذي بها سيخرج جواد لؤي الياسري الذي (ضبط بحوزته خمسة كيلوغرامات و600 غرام من (الحشيشة) ومسدس و7000 ألف حبة (مخدرة)”.) مثل الشعرة من العجين، سيكون التنافس الانتخابي هو الباب الذي يفلت منه هذا الصغير، او ربما سيستعين والده باحد كتاب السيناريو المعروفين في سوق “التملق” العراقي، ويحبك لنا ثلاثون حلقة تتغنى بفضل السيد الياسري ونجله بالقضاء على مظاهر الفساد في العراق، وربما سيدخل هذا المسلسل ضمن الارشيف العظيم للدراما العراقية، مثلما ضم ارشيف السينما العراقية سيناريو “يطمطم” سالفة العناصر الامنية وهي تزرع العبوات الناسفة في مدخل سوق مدينة الحرية، او ستظهر دراسة من جامعة ما تؤكد خلو مخدرات السيد وابن السيدمن منتجات الخنزير، ومغلفة بطريقة شرعية ترضي الله ورسوله، كلشي بهالزمن جايز وكلشي لعيون حزب الدعوة ممكن يهون.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت