الرئيسية / اخبار / حيدر العبادي: جلسة البرلمان العراقي 8 ايلول 2018 كانت لـ التسقيط والتحالف السياسي الجديد!!

حيدر العبادي: جلسة البرلمان العراقي 8 ايلول 2018 كانت لـ التسقيط والتحالف السياسي الجديد!!

اعرب حكومة تصريف الاعمال حيدر العبادي، السبت 8 ايلول 2018، عن اسفه لاستغلال جلسة البرلمان اليوم لغير الهدف الذي عقدت من اجله، فيما اشار الى انه تم انتهاز الجلسة بشكل سافر كفرصة للتسقيط.
وقال العبادي في بيان تلقت ” العراق نت”، نسخة منه انه ” بالرغم من توضيحنا الحقائق وبالارقام وطرح قرارات مجلس الوزراء امام مجلس النواب والتي ستنعكس ايجابا على وضع محافظة البصرة وبدء العمل بها، الا اننا نعرب عن اسفنا الشديد لاستغلال جلسة مجلس النواب الاستثنائية التي عقدت اليوم لغير الهدف الذي عقدت من اجله وهي مناقشة مشكلة البصرة والخدمات والاجراءات الحكومية المتخذة وايجاد الحلول اللازمة في ضوء استجابتنا لدعوة مقتدى الصدر”.
واضاف انه “تم انتهاز الجلسة بشكل سافر كفرصة للتسقيط وتوفير ظروف جديدة للتحالفات التي تتشكل على اساسها الحكومة المقبلة”، لافتا الى ان “ذلك جاء رغم مناشدتنا لجميع الاطراف بإبعاد مشكلة الخدمات لمواطنينا في البصرة عن التوظيف السياسي وتحقيق المكاسب والمنافع السياسية الخاصة على حساب مصلحة الشعب”.
وعقد مجلس النواب الرابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، في وقت سابق من اليوم السبت، جلسة استثنائية بحضور 172 نائب لمناقشة الأوضاع في محافظة البصرة بحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية قاسم الأعرجي ووزير الدفاع عرفان الحيالي ووزير الموارد المائية حسن الجنابي ووزير الإعمار آن نافع ووزيرة الصحة عديلة حمود وحافظ البصرة اسعد العيداني، فيما شهدت الجلسة حصول مشادة كلامية بين العبادي والعيداني بشأن البصرة.

يذكر ان الحكومة العراقية الخامسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 التي يرأسها رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي تسعى الى احتواء انتفاضة الجنوب العراقي 2018 والمظاهرات الشعبية المطالبة بتوفير الماء الصالح للاستهلاك البشري والطاقة الكهرباء والخدمات في العراق الذي يصدر يوميا 5 مليون برميل نفط والمستمرة منذ الـ8 تموز/يوليو2018 في مدن الجنوب والفرات الاوسط ذات الاغلبية الشيعية، وذلك على وقع ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين الى 24 متظاهر، واكثر 640 مصاب.

إحراق القنصلية الايرانية في البصرة

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.