الرئيسية / افكار / خاشوقجي لازال حيا !!- راضي المترفي
راضي المترفي

خاشوقجي لازال حيا !!- راضي المترفي

ربما لن يكون بعيدا ذلك اليوم الذي ستشاهد فيه فيلما هوليوديا عن حروب المخابرات بين امريكا وروسيا وتدور احداثه حول مقتل الصحفي ( عدنان خاشوقجي ) وتكشف لك احداث الفيلم ان المخابرات الروسية خططت بدقة متناهية لاقناع الصحفي بالذهاب الى اسطنبول لهدف لم يعلن عنه ولصالح جهة لازالت مجهولة وعندما علمت المخابرات الامريكية بالامر لم تعترض لكنها جهزت بديل لخاشوقجي وتركت المخابرات الروسية تذهب به الى اسطنبول وعند ظهوره في اسطنبول اكتشفت المخابرات الامريكية ان المخابرات الروسية كانت على علم بلعبة المخابرات الامريكية واستطاعت ان تأتي بالخاشوقجي الحقيقي الى اسطنبول فقامت المخابرات الامريكية بجلب البديل وهناك بدت معارك مخابراتيه تمكن خلالها الروس بالاحتفاظ بالخاشوقجي الحقيقي حتى اخر لحظة رغم شدة المعارك والمناورات في ضواحي اسطنول وقريبا من القنصلية السعودية مما دفع المخابرات الامريكية للجلوس على مائدة مفاوضات من اجل استرجاع خاشوقجي الحقيقي وفي النهاية لم يفلحوا في اقناع الروس لتسليمه لهم او استبداله مما دفعهم الى خوض قتال في ازقة اسطنبول وتكبد خسائر بشرية من كلا الطرفين في الوقت الذي اكتفت به المخابرات التركية بالمراقبة فقط والتعرف على من يمثلون الطرفين في هذا الصراع الدامي ولاذت الحكومة التركية بالصمت فلم يصدر منها تصريح او احتجاج وبعد ليالي دامية من الاحتراب قتل رئيس الفريق الامريكي واحد مساعديه وثلاثة من الفريق الروسي سربت المخابرات الروسية لنظيرتها الامريكية خبر ترحيل الخاشوجي الى موسكو مما اجبر الامريكان على تبديل خطتهم وطلب مدد برجال ومعدات من واشنطن وفي صبيحة اليوم الثاني قامت بارسال خاشوقجي المزيف الى القنصلية السعودية في الوقت الذي وصلت من مطارين مختلفين طائرتين تحمل عناصر مخابرات امريكية بزي سعودي واسماء وجوازات سعودية تحركوا من المطار الى القنصلية مباشرة بعد دخول خاشوقجي المزيف بوقت قصير وكانت المخابرات الروسية على اطلاع تام بما تقوم به المخابرات الامريكية داخل القنصلية السعودية من خلال كاميراتها المنصوبة هناك والتي صورت كل ماجرى للخاشوقجي المزيف من استقبال عنيف وضرب واستخدام للمنشار في تقطيع جسده وقبل شروع المخابرات الروسية باي حركة وصلتهم اشارة من المخابرات الامريكية تعلن استعدادها للمساومة ودفع مايريده الروس من اجل انهاء العملية بصمت مخابراتي وفسح المجال للاشاعات فقط وقبل ان ترد المخابرات الروسية على الاشارة الامريكية كان فريق من المخابرات الامريكية ينتظر الخاشوقجي الحقيقي ينتهي من عشائه في ضاحية ( سلطان احمد ) المكتظة بالسياح لتغادر به الى واشنطن .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.