الرئيسية / اخبار / خل نجيبهم بالدور..محافظي البصرة بعد 2003 – خلود العلي
خلود العلي

خل نجيبهم بالدور..محافظي البصرة بعد 2003 – خلود العلي

وائل عبداللطيف .. حسن الراشد .. محمد مصبح الوائلي .. شلتاغ المياحي .. خلف عبد الصمد .. ماجد النصراوي ..

وأخيرا أسعد العيداني وريث المصائب كلها ..

كل هؤلاء ماذا قدموا للبصرة سوى المزيد من الخراب والتسيب و إهمال انتشار المخدرات وشيوع السكن العشوائي وانتشار المليشيات بسبب تراجع قوة القانون وتهريب النفط تحت سمع وبصر الجميع والتجاوز الوقح على الأراضي الزراعية حتى اختفت أو كادت تختفي الرقعة الخضراء والإستيلاء على أراضي وأملاك الغير من خلال تزوير العقارات والطابو..
والكثير ..
الكثير الذي لا يعد ولا يحصى حتى تحولت البصرة إلى منطقة منكوبة بحكوماتها المحلية قبل أن تكون منكوبة بيئيا وصحيا .. تاليها نطلع مندسين من جنوب فرنسا ويوصل العبادي حتى يحقق بالعناصر اللي اقتحمت المقار الرسمية ويرجع يشكل لجان مريضة بالرشوة والسرقة بدلا من وضع حلول فورية ليحقن الدماء ويحمي البشر من انتقام الفئة الباغية المتربصة لكل الشر بالبصرة وأهلها ..
كان هذا الإستعراض لإسماء من تولوا شأن البصرة ضروري لنصل إلى أن العيداني المحافظ الحالي ليس وحده المسؤول وأي محافظ سيحضر اذا لم يكن شخصية مستقلة بمعنى الكلمة لن يقدم أي شيء لأن من يحكم في الواقع هي الكتل الحزبية .. هذه الكتلة هنا حصتها .. وتلك هناك .. وهكذا ..
لذلك صارت البصرة حصة كتلة حزبية لا مدينة حقيقية .. وكل انسان مطلع على الشأن العراقي يعرف جيدا أننا وقعنا فريسة محاصصة طائفية حزبية بغيضة انهكت العراق كله والبصرة تحديدا لأنها المدينة التي توفر الكثير من المال الذي يذهب لجيوب الفاسدين من خلال محافظيهم ومسؤوليهم الذين اهملوا عمدا تقديم أي خدمة أو مشروع نوعي قبل أن يحددوا حصصهم و رشاهم لذلك هربت من البصرة الكفاءات التي لم تقتل على أيدي المليشيا ..
ثم ..
ابتعدت رؤوس الأموال والمستثمرين لأن البصرة حجزت مسبقا لهذا أو ذاك من مسؤول أو سيد أو رئيس حزب أو مدع نضال ضد النظام السابق وهكذا ..
أعود وأؤكد أن زيارة العبادي لن تقدم أو تؤخر طالما بدأها بلقاء شيوخ عشائر .. ياما باعوها بكارت رصيد !! .. ومسؤولين سبق أن قبضوا رشاوي حتى من دول الجوار مقابل سكوتهم على مشاريع شكلت ضربة قاصمة لإقتصاد البلد كله .. وايضا لم يتطرق العبادي أو غيره إلى استدعاء المحافظين السابقين ومحاسبتهم عن كل الأموال التي خرجت ودخلت للبصرة ضمن الميزانيات الإنفجارية السابقة ..
أؤكد أن المحافظ .. أي محافظ هو باب الفساد الأهم وأن أي محافظ مر على البصرة .. مر لينفذ أوامر حزبه لا رغبات واحتياجات اهل البصرة ..
ولن ينفع اللوم بعد خراب البصرة ..

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.