الرئيسية / افكار / دولة البلطجية تتكلم بكواتم الصوت – جمعة عبدالله
جمعة عبدالله

دولة البلطجية تتكلم بكواتم الصوت – جمعة عبدالله

من واجبات الدولة تجاه مواطنيها , توفير الامن والخبز , حتى تنال مكانة محترمة بين مواطنيها , وتحظى بالاحترام والتقدير , ويعلو شأن هيبتها ومنزلتها ومكانتها , في الشارع الشعبي والسياسي . اما اذا فقدت هذه المقومات والواجبات , فأنها تصبح لعنة وحمل ثقيل مرهق على مواطنيها , وتفقد الثقة والاحترام , وتنقطع جسور التواصل والعلاقة مع شعبها . تكون الدولة في مهب الريح , ينكسر عودها بسهولة , وتكون ضعيفة ومهزوزة , امرها وقدرها يصبح بيد الاخرين , وهي تصبح دمية تتقاذفها الاقدام من كل حدب وصوب . كما هي حالة الدولة العراقية المزرية , في ظل الحكم الاسلام السياسي , الذي تدير دفته وقيادته , احزاب علي بابا والف حرامي , تكون الدولة مرتع هش تتقاذفه عمليات الحواسم والعلس , بالفرهدة والنهب , وتتحول الدولة الى دولة عصابات بلطجية كقطاع طرق , كما هو الحال الفعلي لعراق اليوم . الذي يدار من قبل البلطجية من عتاة المجرمين والقتلة المتوحشين . من اجل قتل واغتيال الارادة الوطنية , والثقافة الحرة , والمواطن والمثقف الشريف والغيور على مصالح العراق , بأحساسه الوطني المدافع , يكون عدو لدود لها. كل من يدعو الى كرامة العراق وعزته , كل من يدعو الى الحياة والعيش الكريم للمواطن . كل من يؤمن بحق حرية التعبير والرأي . كل من يطالب بحقوقه المشروعة حسب الدستور , يعتبر تجاوز الخطوط الحمراء , وحكم قانون كاتم الصوت يكون له بالمرصاد . هذا يدل ويبرهن بالدليل القاطع , بأن احزاب علي بابا والف حرامي , تخاف وتخشى من المواطن والمثقف الشريف , صاحب القلم الصادق , بالدفاع عن الشعب ومصالح وسيادة العراق واستقلاله , ويؤمن بحرية التعبير والرأي الحر , ويقف في وجه احزاب الفرهدة وبلطجيتها المجرمين , الذين يعيثون بأمن ومصير المواطن عبثاً , ان يكون مصيره الموت لكل من يخرج عن بيت الطاعة والاذلال . كل من يطلب بمكافحة الفساد والفاسدين , يكون كاتم الصوت يتبعه حتى عتبة بيته ويتم الاغتيال , في وضح النهار بالتواطئ المريب من القوى الامنية , التي اصبحت مهمتها الاساسية , تسهيل عمليات الاجرام للقتلة البلطجية ضد المثقف صاحب الفكر الحر , ضد النشطاء المدنيين في احتجاجاتهم السلمية , كل من يرفع صوته ضد دولة الفساد والفاسدين . أن هذه الاحزاب لصاحبها علي بابا والف حرامي وبلطجيتها القتلة , انهم اعداء حرية التعبير والرأي والاعلام الحر الصادق , لانه يكشف ويفضح عوراتهم المكشوفة , في سرقاتهم اللصوصية لاموال وخيرات العراق لصالحهم , ويحرمون المواطن منها . لان الاعلام والمثقف الحر والشريف , يكشف عورتهم , بأنهم اجندات ذليلة ورخيصة للاجنبي . يكشف دعارتهم السياسية , بأنهم فقدوا الشرف والضمير والاخلاق واصبحوا عبيد الدولار . يكشف مقايضات بالعمالة الحقيرة , في بيع العراق الى ولاية الفقيه , ان يصبح العراق وخيراته وامواله بيد ولاية الفقيه , وتصريح البنك المركزي العراقي يثبت ذلك , بمنح ايران مبلغ عن طريق الاحتيال اللامشروع , بمنحه مبلغ يقدر بمليارين دولار , حتى ينقذ نظام ولاية الفقيه من ازمتها المالية والاقتصادية الخانقة , حتى تتجاوز الحصار والعقوبات المفروضة عليها , على حساب العراق ومعاناة المواطن , الذي يحرم من توفير الخبز لمعيشة اسرته , على حساب الشباب العاطل , الذي يبحث عن فرصة عمل , ويجد الابواب مسدودة بوجهه , عن العوائل الفقير التي تعاني الجور والفقر في حياتها الشاقة والصعبة . واحزاب علي بابا والف حرامي , تضع كل امكانيات العراق تحت تصرف ولاية الفقيه , ومنْ يعترض على ذلك , يكون مصيره كاتم الصوت في عتبة بيته . هذا البطش البلطجي , ان يضعوا حياة ومصير المواطن على كف عفريت . ان يكون كل مثقف ومفكر حر, في احساسه الانساني والوطني , هدفاً للقتل والاغتيال, كل ناشط مدني , هدفاً شرعياً للبلطجة القتلة والمجرمين . ولكن نسوا وتناسوا حكمة التاريخ والمنطق , بغباء وعنجهية متغطرسة , بأن مهما بلغ جبروتهم ونفوذهم بالتنكيل والبطش والارهاب , فلابد ان يأتي اليوم الموعود , عاجلاً أم آجلاً , ان يكونوا في المزبلة ولعنة التاريخ , كما سبقهم من بلطجية الحرس القومي البعثي , وهم الآن يعيدون احياء مأثرهم الوحشية والفاشية , يعيدون الماضي البغيض والاسود والمخزي بالعار من جديد ……………………….

والله يستر العراق من الجايات !!!

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.