الرئيسية / اخبار / دولة القانون برئاسة المالكي: عادل عبد المهدي مرشح السيستاني لرئاسة الوزراء السادسة بعد 2003 في العراق

دولة القانون برئاسة المالكي: عادل عبد المهدي مرشح السيستاني لرئاسة الوزراء السادسة بعد 2003 في العراق

سعد المطلبي

كشف القيادي في ائتلاف دولة القانون بزعامة امين عام حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، سعد المطلبي، اليوم الخميس 4 تشرين الأول 2018، أن محمد رضا نجل اية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف هو من رشح القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية عادل عبد المهدي لمنصب رئاسة الوزراء السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 203.
واضاف سعد المطلبي، ان اية السيستاني، رفض جميع المرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء، لكنه اختار عادل عبد المهدي بدعم مباشر من نجل السيستاني محمد رضا.
وقال المطلبي في تصريح صحفي له اليوم، إن :
“التوجه العام ذهب باتجاه إلغاء مسألة الكتلة البرلمانية الأكبر. هناك اتفاق جرى بين البناء والإصلاح والإعمار على اختيار رئيس للوزراء من خارج هذين التحالفين”.وأضاف:
“المرحلة المقبلة تتضمن الكثير من المشكلات، ومن الصعوبة على شخص أن يصلح الخلل بجهود ذاتية. هذا ما تدركه الكتل السياسية، لذلك لم تصرّ كتلة محددة على ترشيح رئيس وزراء”، مشيرا إلى أن:
“منصب رئيس الوزراء لا ينظر له، كما كان في السابق، بسبب التحديات التي سيواجهها من يتولى المنصب”.وتابع ان:
“المرحلة المقبلة ستكون صعبة جدا، بسبب الأزمات في البصرة والمناطق المحررة التي تحتاج إلى جهود جبارة لحل مشكلاتها، ناهيك عن الخلل في البنية الاجتماعية، وانتشار السلاح والجماعات المسلحة غير المنضبطة”.
واشار المطلبي إلى معلومات لديه تفيد أن “المرجعية أبدت رفضها لجميع الشخصيات المرشحة لمنصب رئيس الوزراء،عدا عبد المهدي الذي دعمت ترشيحه خاصة من قبل نجل السيستاني محمد رضا.

نصار الربيعي- عادل عبد المهدي- مدحت المحمود

يذكر، ان مصدر مقرب من اية الله علي السيستاني في موقعه الالكتروني الرسمي، علق على ما ذكره بعض النواب في وسائل الاعلام من ان السيستاني سمّا عدداً من السياسيين ورفض اختيار أي منهم لموقع رئاسة الوزراء قائلاً :
إنّ هذا الخبر غير دقيق فان ترشيح رئيس مجلس الوزراء انما هو من صلاحيات الكتلة الاكبر بموجب الدستور وليس للآخرين رفض مرشحها، ومن هنا فان التعبير بالرفض لم يصدر من المرجعية الدينية، كما انها لم تسم اشخاصاً معينين لأي طرف بخصوصه، وانما ذكرت لمختلف الاطراف التي تواصلت معها -بصورة مباشرة او غير مباشرة – انها لا تؤيد رئيس الوزراء القادم اذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية بلا فرق بين الحزبيين منهم والمستقلين، لانّ معظم الشعب لم يعد لديه أمل في أي من هؤلاء في تحقيق ما يصبو اليه من تحسين الاوضاع ومكافحة الفساد، فان تمّ اختيار وجه جديد يعرف بالكفاءة والنزاهة والشجاعة والحزم والتزم بالنقاط التي طرحت في خطبة الجمعة (١٣/ذي القعدة الموافق ٧/٢٧) كان بالامكان التواصل معه وتقديم النصح له فيما يتعلق بمصالح البلد والا استمرت المرجعية على نهجها في مقاطعة المسؤولين الحكوميين، كما انها ستبقى صوتاً للمحرومين تدافع عن حقوقهم وفق ما يتيسر لها.

الموقع الرسمي لـ اية الله علي السيستاني
https://www.sistani.org/arabic/statement/26114/

السيستاني يبلغ ايران: لا اوافق على المالكي والعبادي والفياض وطارق نجم والعامري لمنصب رئيس الوزراء السادس بعد 2003

عادل عبد المهدي رئيسا للوزارة السادسة بعد 2003 بموافقة السيستاني وايران وامريكا لقطع الطريق على حزب الدعوة

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.