الرئيسية / اخبار / رسميا..الوزارة تحمل المتجاوزين واصحاب الاقفاص غير المرخصة مسؤولية كارثة الاسماك في العراق

رسميا..الوزارة تحمل المتجاوزين واصحاب الاقفاص غير المرخصة مسؤولية كارثة الاسماك في العراق

حمل المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة العراقية حميد النايف، اليوم الاثنين، 11 تشرين الثاني2018، المتجاوزين واصحاب اقفاص الاسماك غير المرخصة مسؤولية كارثة نفوق آلاف الاسماك في عدد من محافظات العراق، فيما تحفظ على بيان وزارة الموارد المائية الذي اشار الى عدم وجود علاقة بين إصابات السمك وانخفاض مناسيب المياه.

وقال النايف في تصريح صحفي، “أتحفظ على ما تقوله وزارة الموارد المائية، لأنهم أبلغونا حين قمنا بإعداد الخطة الزراعية لهذا العام بأن لديهم 11 مليار متر مكعب من المياه، لذلك لم نتمكن من زراعة أكثر من مليون و700 ألف دونم، ومعنى ذلك أن شحة المياه قائمة وتؤثر على الثروة السمكية مثلما تؤثر على الزراعة”.

وحول طبيعة المرض الذي أصاب الأسماك بيّن النايف أنه “مرض بكتيري يسمى تنخّر الغلاصم وهو معروف منذ ثمانينيات القرن الماضي في العراق وأغلب الدول وله أسبابه المعروفة، كما يظهر المرض سنويا في العراق لكنه بنسب قليلة يسهل السيطرة عليها خلافا لما حدث هذا العام”.

وحمّل النايف “المتجاوزين وأصحاب أقفاص السمك غير المرخصة مسؤولية ما حدث، لأنهم غير مرتبطين بوزارة الزراعة ولا يستعملون الطعام المعتمد صحيا لإطعام السمك، إضافة إلى قيامهم بوضع عدد كبير من الأسماك في المتر الواحد”.

واضاف انه “من المفترض ألا تقل المسافة بين حوض وآخر عن كيلو متر واحد، لكن ذلك لم يحدث وفي بعض الأحيان لا يبعد الحوض عن الآخر سوى بضعة أمتار، مما يؤدي إلى زيادة نسبة الأمونيا في الماء وانخفاض نسبة الأوكسجين فيصيب الأسماك بالتفسخ وتنخّر الغلاصم”.

ورأى النايف أن “حل المشكلة وعدم تكرارها يكمن في الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتجاوزين وقد قامت وزارة الزراعة فعلا بإشراك الشرطة في متابعة المتجاوزين”.

واشار الى ان ” المشكلة تكمن بان المسؤولين عن الازمة رموا أسماك أحواضهم النافقة في عرض النهر، مما يتطلب جهودا حكومية مضاعفة لإزالة من سببوه من كارثة لنهر الفرات”.

وفيما ترى وزارة الزارعة أن أحد أسباب المشكلة يكمن في انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات، تقول وزارة الموارد المائية إنه لا علاقة للمياه بموضوع الأمراض التي لحقت بالأسماك وأدت إلى نفوق الآلاف منها.

شنو سبب الوفاة؟ الجواب: ضد مجهول

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.