الرئيسية / منوعات / روماريو..يرسم صور مدرب البرازيل على دورة المياه !؟

روماريو..يرسم صور مدرب البرازيل على دورة المياه !؟

زاغالو- زيكو

يؤمن البرازيليون أن منتخب بلادهم كان سيعود من باريس بلقب كأس العالم 1998 لو كان النجم الشهير روماريو في قائمة السامبا، ولم يستبعد بسبب إصابة عضلية مفاجئة قبل اليوم الأخير لإعلان القائمة الدولية.

وبينما كان ماريو زاغالو مدرب البرازيل سعيدا للغاية بنجاح شراكة “رو-رو” إشارة إلى روماريو والصاعد رونالدو في بطولة كوبا أميركا وكأس القارات 1997، صدمت البرازيل بأن اللاعب المخضرم (32 عاماً حينها) لن يلعب كأس العالم، وسيكون إيمرسون بدلاً منه.

خط هجوم البرازيل حينها كان يتكون من رونالدو النجم الأبرز في العالم آنذاك، وبيبيتو الذي يبلغ حينها 34 عاماً، و”الحيوان” كما يطلق عليه إدموندو، الرجل كثير المشاكل وصاحب سجل في عدم الانضباط.

جاء الخبر إلى البرازيل من باريس، روماريو لن يلعب بسبب إصابة عضلية، والدته حاولت عبثاً اللجوء إلى طرق غريبة في ريو دي جانيرو لعلاج ابنها، لكنها لم تستطع، والنجم الهداف يخرج في مؤتمر صحافي باكياً: هذا أصعب يوم في حياتي، أنا أشعر بخيبة الأمل حقاً.

يقول روماريو إنه كان يستجيب للعلاج، وإن أموره ستكون على ما يرام عندما تلاقي البرازيل سكوتلاندا في مباراة الافتتاح، لكن هذا الأمر لم يقنع زاغالو الذي قرر استبعاده.

السبب كان منطقياً، استبعاد بسبب الإصابة، وهو أمر طبيعي في أي قائمة قبل كل كأس عالم، لكن يبدو أن روماريو شعر بأن ماريو زاغالو ومساعده حينها زيكو أضمرا له الإبعاد حتى وإن كان يسير في طريق التعافي.
في تلك الفترة، تفاجأ مرتادو نادٍ ليلي يملكه روماريو في ريو دي جانيرو، بأن دورات المياه تحمل صور ماريو زاغالو ومساعده زيكو، وهو ما تسبب برفع المدرب البرازيلي السابق قضية ضد روماريو، حكمت المحكمة ببطلانها في عام 2009.
ولم يكن يعرف روماريو أن فرحته في كأس العالم 1994 ستكون آخر مرة يشارك بها في المونديال، عندما قرر لويز فيليبي سكولاري مدرب البرازيل في 2002 استبعاده من البطولة.


وكان روماريو (36 عاماً) أهم لاعب في البرازيل خلال التصفيات العصيبة التي مر بها أبناء السامبا، في ظل إصابة رونالدو الخطيرة، لكنه طلب عدم المشاركة في كوبا أميركا 2001 بسبب عملية جراحية خضع لها في عينه، لكنه في ذات الوقت شارك في مباريات ودية مع فاسكو دي غاما فريقه آنذاك.

قرر سكولاري استبعاد روماريو من البطولة للمرة الثانية، وقيل إن اللاعبين الكبار في المنتخب طلبوا استبعاده، أما كارودزو رئيس البلاد فناشد المدرب ضم روماريو إلى القائمة، وتمسك الأخير برأيه، وفي النهاية حصلت البرازيل على لقبها العالمي الخامس.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.