الرئيسية / اخبار / سائرون: الجنسية المزدوجة والحزبية وتهم الفساد طريقنا للحوار في تشكيل الحكومة السادسة بعد2003

سائرون: الجنسية المزدوجة والحزبية وتهم الفساد طريقنا للحوار في تشكيل الحكومة السادسة بعد2003

أعلن تحالف “سائرون” الحائز على المرتبة الأولى في الانتخابات البرلمانية حسب النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات المجمدة، اليوم الاثنين 6تموز2018 اعتماد الشروط التي وضعها مؤخرا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أساسا للتفاهمات مع باقي الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الاتحادية السادسة بعد2003.
وقال المتحدث باسم التحالف قحطان الجبوري في بيان له إن :
“الشروط والمواصفات التي حددها الصدر لاقت قبولا واسعا سواء لدى الأوساط الرسمية أو الشعبية لأنها باتت تعبر عن الحاجة الى أن يكون رئيس الوزراء المقبل ملما بكل الملفات وحاويا لكل الشروط والمواصفات”.
وأضاف إن :
“تحالف سائرون الذي احتل المرتبة الأولى في الانتخابات حافظ ولايزال يحافظ على وزنه الجماهيري والسياسي ولا يمكنه التفريط بهذه المكانة تحت أي ظرف وبالتالي فإن ما ينطلق منه سواء في رؤيته للأمور أو طبيعة علاقاته مع الكتل والقوى الأخرى إنما هو البرنامج والمواصفات قبل الشخص وهو ما منحته القوة والمقبولية لدى الآخرين”.
وأشار الجبوري إن “ما سوف نعمل عليه خلال المرحلة المقبلة هي بلورة رؤية وطنية تستند الى هذه المواصفات التي حددها الصدر والتي تمثل خريطة طريق والتي من شانها ترجح كفة طرف على طرف آخر”، موضحا بالقول إن “تفاهماتنا مع الكتل السياسية لم يطرأ عليها أي تغيير سواء في المسارات او الرؤى لأننا انطلقنا من البرنامج وليس الاشخاص”.
يشار الى ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان قد اصدر مؤخرا بيانا حدد فيه 40 شرطا لاختيار رئيس مجلس الوزراء المقبل والحكومة الاتحادية الجديدة.
يذكر ان الحكومة العراقية الخامسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 التي يرأسها رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي تسعى الى احتواء انتفاضة الجنوب العراقي 2018 والمظاهرات الشعبية المطالبة بتوفير الماء الصالح للاستهلاك البشري والطاقة الكهرباء والخدمات في العراق الذي يصدر يوميا 5 مليون برميل نفط والمستمرة منذ الـ8 تموز/يوليو2018 في مدن الجنوب والفرات الاوسط ذات الاغلبية الشيعية، وذلك على وقع ارتفاع عدد القتلى في صفوف المتظاهرين الى 15 متظاهر، واكثر 400 مصاب.

 

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.