الرئيسية / افكار / سرّ خطير: لماذا يدافع الدباغ عن علاء الموسوي؟- سليم الحسني
سليم الحسني

سرّ خطير: لماذا يدافع الدباغ عن علاء الموسوي؟- سليم الحسني

يبذل علي الدباغ الذي يدّعي انه (خبير المرجعية) جهوده المتواصلة في الدفاع عن رئيس الوقف الشيعي علاء الموسوي، ويختلق له صفات النزاهة والتقوى والاستقامة في منشوراته على الكروبات المغلقة.
لا يستطيع علي الدباغ الدفاع عن الموسوي علناً، خوفاً من ردود الفعل الجماهيرية للقرّاء الذين يعرفون فساده بعد ان انكشفت فضائحه في صفقات السلاح الروسية، وكذلك صفقاته التجارية الفاسدة مع تركيا، وقد تم طرده من منصبه كناطق رسمي، بعد ان وصل فساده الى درجة الفضيحة المدوية. لذلك يعمد الى الدفاع في غرف المجاميع الخاصة على الواتساب. كما يقوم بالتهجم على أي صوت يعمل على كشف الفساد والفسادين.
السرّ في استماتة علي الدباغ في الدفاع عن علاء الموسوي، أنه شريك (إياد الموسوي) الشقيق الأكبر للموسوي. وهي شراكة تجارية مالية تعود الى ما قبل السقوط بسنوات. وقد تعمقت هذه الشراكة مع (آل الهندي/ الموسوي) بعد ان تولى الدباغ منصب الناطق الرسمي، فكان يفتح لآل الموسوي أبواب الصفقات مع الشركات الأجنبية، ويأخذ هو حصته كاملة، الى جانب الصفقات التي يعقدها بنفسه، رافعاً يافطته المخادعة بأنه قريب من المرجعية. وباسم المرجعية سرق الدباغ الأموال الطائلة، في عمليات احتيال وسرقة أكثر بشاعة من عمليات النهب التي يقوم اللصوص.
علي الدباغ الملاحق بملفات فساد كثيرة، يصف الموسوي بأنه المسؤول الملتزم بالقانون وموضع ثقة المرجعية، لكنه لا يستطيع الجواب عن السبب الذي يجعل رئيس الوقف الشيعي يتمرد على الدستور والقانون في رفض حضوره جلسة الاستجواب في البرلمان.
ما يريده علي الدباغ هو ضمان صفقاته المالية، فالعراق مصدر من مصادر النهب له ولأمثاله، والوقف الشيعي منبع غني من منابع الثروة. والكلام في الدين والإتجار به، مهمة يجيدها علي الدباغ وعلاء الموسوي واضرابهما من سرّاق المال العام، ونهب ثروات البلد وقوت الفقراء.