الرئيسية / اخبار / سعد البزاز يعلن ولادة “التيار الوطني” ويؤكد المجرب لا يجرب
سعد البزاز

سعد البزاز يعلن ولادة “التيار الوطني” ويؤكد المجرب لا يجرب

اعلن الكاتب الصحفي والسياسي سعد البزاز تشكيل التيار الوطني، الذي قال إنه يضم أحزابا وافرادا ومجموعات ومنظمات مجتمع مدني وعشائر اتفقت على مرتكز واحد هو العمل لمصلحة “العراق الموحد”، وان مفهوم المواطنة هو من يجب ان يحتكم اليه الجميع، مشددا بالقول ” لن نقبل بوجود متحدثين باسم الطوائف” و” لن نسمح بتدوير الماضي”.
وقال البزاز ، إن” اولئك الذين يفروضون الوصاية على الطوائف والمكونات يتخذون من هذه الوصاية غطاء لتبرير المتاجرة بالآم الناس وعذاباتهم وللمفاسد التي انغمسوا فيها مرجحين المصالح الخاصة على مصالح الوطن”.
وشدد على رفضه” اي مس بوحدة العراق ارضا وشعبا ووجوب حل الخلافات مهما كانت عميقة في اطار هذا المبدأ”.
وذكر البزاز:
“منذ سنة نعمل بصمت على هذا المشروع وهو يضم كل القوى الوطنية التي تؤمن بالمواطن وبدولة المواطنة وتفرض الوصاية على الطوائف”، مبينا ان التيار الوطني ” يتشكل ” من احزاب وافراد ومجموعات ومنظمات المجتمع المدني وتكوينات عشائرية واجتماعية اتفقت على ان ثمة مرتكزًا واحدًا للعمل هو مصلحة العراق الموحد”.
واكد ان :
“مفهوم المواطنة وحده هو من يحتكم اليه الجميع”، مشيرا الى ان “هذا التيار سيدخل الانتخابات بقوة ونتوقع ان يحقق انعطافة في المشهد الانتخابي والعملية السياسية”.
وقال إن التيار الوطني “يقوم في اعمدته الرئيسية على وجوه غير محترقة وغير مجربة، باعتبار ان المجرب لا يجرب”.
وشدد قائلا:
“لن نقبل بوجود متحدثين بأسماء الطوائف ولن نقبل لما يجري الان بما فيه من نمط شاذ ان يكون قاعدة لبناء المستقبل”.
واكد انه:
“وفي اول فرصة يطرح فيه حل إعادة كتابة الدستور أو تصحيحه سنؤكد على وجوب ان يكون العراق دولة مواطنة، وليس مكونات”.
البزاز : لا للوصاية على الطوائف
وأوضح بان :
“هذا هو السبيل الأسرع للقضاء على الآفتين اللتين تنخران جسد العراق، وهما الفساد والإرهاب “.
ورفض استمرار اولئك الذين يفروضون الوصاية على الطوائف، حسب تعبيره قائلا:
“اذا كانت هناك مظلومية، فإن هذه المظلومية فرضها السياسيون ليفرضوا وصايتهم على الطوائف واتخذوا منها وسيلة للتغطية على مصالحهم وفسادهم”.
واكد البزاز ان:
“العراق خزان المعرفة وخزان الكفاءات، ولن نسمح لاشخاص مقطوعي الجذور ومتخلفين وظلاميين لا يملكون غير سبيل واحد لاغتصاب السلطة، وهو (الوصاية على الطائفية )، بالاستمرار في فرض وصايتهم وتغييب المواطنة”.
وخلص الى القول “الماضي كله خطايا وكله مصائب، ولن نسمح بتدوير هذا الماضي بشخوصه وبنمطه الشاذ”.