الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / اخبار / طبيبة عراقية لاجئة في إيرلندا تتهم بقتل طفلها!؟

طبيبة عراقية لاجئة في إيرلندا تتهم بقتل طفلها!؟

اعترفت طبيبة عراقية لاجئة في إيرلندا، يوم الخميس 13 تموز،2017، امام المحكمة بأنها قتلت طفلها البالغ من العمر ثلاث سنوات، طعنا بالسكين، مدعية أن “قوة غامضة” هي التي قتلت الطفل.
وذكرت صحيفة “The Irish Times” الايرلندية، “فقد شهدت محكمة ايرلندية اعتراف أدلت به والدة طفل عراقي عمره 3 سنوات ومعتل بمرض التوحد واسمه عمر عمران، وجدوه مساء الاثنين الماضي قتيلاً بطعنات عدة بسكين مطبخ في غرفة النوم بشقة عائلته في مدينة دبلن عاصمة ايرلندا، ومعه بالشقة كانت والدته الدكتورة العراقية مها عبد العظيم، فاعتقلوها مع أنها تعرضت لطعنات مماثلة، لكنها نجت وبحالة مستقرة”.
واضافت ان “الأم البالغة 42 سنة، اعترفت في محكمة مثلت أمامها اليوم بدبلن، أن السكين التي قتلت طفلها الوحيد من زوجها المنفصلة عنه الدكتور خالد عمران، هي سكيني، واليد يدي، لكني لم أكن أنا، بل القوة”.
واتضح أن طعن عمران الصغير تم قبل ساعتين من اتصال أجرته والدته من الشقة، طالبة سيارة إسعاف، وأخبرت أن ابنها تعرض ربما لنوبة قلبية أو ما شابه، فأقبل طبيب مع عناصر الإسعاف، واقتحم معهم باب الشقة، حيث وجدوه قتيلا وأمه وجدوها مطعونة.
“الأم القاتلة” درست الطب في جامعة عراقية بالبصرة، واشتغلت كطبيبة في العراق، ثم بين 2007 و2010 كطبيبة عامة في “جامعة العلوم والتكنولوجيا” الخاصة بدمشق، وفق معلومات نشرت في مواقع وسائل إعلام بريطانية عدة، ومعظمها ذكر أنها جاءت إلى دبلن مع زوجها قبل 7 سنوات، وفيها ولد الطفل، وفيها سيوارونه الثرى بعد الإفراج عن جثته.
أما تفاصيل ما ارتكبته، فستتضح من مداولات محاكمتها بتهمة عقوبتها النزول 20 سنة وراء قضبان سجن ايرلندي، أو بمستشفى الأمراض العقلية إذا اتضح أنها متخلفة عقليا.

وصلت إلى المحكمة مع شرطيتين، وصورة لباقات ورد وضعها الجيران حزنا على الطفل القتيل