الرئيسية / اخبار / على خلفية اتهامات بقتل صاحب اشهر مطعم في بغداد..الحكمة والعصائب يدعوان جماعتهما لـ النزول الى ساحة جسر الطابقين والتظاهر
عمار الحكيم - قيس الخزعلي

على خلفية اتهامات بقتل صاحب اشهر مطعم في بغداد..الحكمة والعصائب يدعوان جماعتهما لـ النزول الى ساحة جسر الطابقين والتظاهر

دعا كل من حركة عصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي وحزب تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم، اليوم الجمعة 11 كانون الثاني2019، جماعته للنزول إلى “ساحة جسر الطابقين” في منطقة الجادرية في العاصمة بغداد، للتظاهر، على خلفية التصعيد المتبادل بين الطرفين.

ويأتي هذا التطور، بعد سجال حاد بين قادة وزعماء في “العصائب” و”الحكمة”، في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والمحطات الفضائية المملوكة للجانبين، بلغ ذروته الخميس، على خلفية مقتل صاحب اشهر مطعم “ليمونة” شرق بغداد عماد البهادلي.

وجاءت الدعوة من جماعة، “العصائب”، الذين طالبوا جمهور الحركة بالاحتشاد “للتظاهر يوم السبت الساعة الثالثة عصرا امام مقر تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم المسيطر على منطقة الجادرية في ساحة الطابقين ببغداد”.

وقالت “اللجنة المنظمة” للتظاهرة، في منشور تداولته مجموعات في “واتساب” اليوم (11 كانون الثاني 2019)، إن هدف التجمع، “وقف هجمات قناة الفرات اتجاه الحشد المقدس والمرجعية الدينية، ومحاربة استغلال أملاك الدولة للمصالح الشخصية منذ ٢٠٠٣ ولغاية اليوم”، فضلا عن “انهاء ملف كبير للفساد وجيش من المفسدين نخر في جسد الدولة منذ سنين”.

ولم يتأخر رد تيار الحكمة كثيرا، إذ أعلن عضو مكتبه التنفيذي، أحمد الساعدي، الذي يدير قناة الفرات، عن انطلاق “تظاهرة حاشدة في ساحة الحسنين ببغداد تشارك فيها قوى شعبية من اطياف مختلفة (غدا السبت)، للدفاع عن قدسية الحشد ومنددة باستغلال اسمه للتغطية على جرائم الاغتيال والسرقة”.

فقد أكد، الساعدي، أن “التظاهرة الداعمة للحشد، ستكون في الساحة نفسها”، التي قرر جمهور العصائب التظاهر فيها، “وفي الوقت نفسه”، أي الساعة الثالثة من عصر يوم غد السبت.

ولم تؤكد المصادر أي فرضية بشأن نجاح أو فشل هذه المساعي، لكنها شددت على أنها مستمرة.

ومنذ أسابيع، يتبادل الجانبان، تصريحات ورسائل شديدة اللهجة، تتعلق بخلافات بشأن ملفات متعددة، أبرزها مصفى بيجي وقصور الجادرية ومحافظ البصرة السابق ماجد النصراوي، وغيرها.

لكن الخلاف بلغ ذروته أمس الخميس، على خلفية مقتل صاحب مطعم شرقي بغداد.

وغاب الود عن العلاقات السياسية بين الطرفين، منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات العامة في ايار الماضي، التي أفرزت لاحقا تحالفين كبيرين، هما الإصلاح الذي يرعاه مقتدى الصدر، والبناء بزعامة هادي العامري، اذ انضم الحكيم إلى التحالف الأول، ودخل الخزعلي ضمن التحالف الثاني.

الحكمة الى العصائب على خلفية قتل صاحب اشهر مطعم في بغداد: انتم مليشيا لا تفقه بالثقافة ترهبون وتبتزون العراقيين العزل والابرياء

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.