الرئيسية / افكار / فضيحة ترمب على فراش العاهرة ستورمي دانيلز؟!- أنمار نزار الدروبي
أنمار نزار الدروبي

فضيحة ترمب على فراش العاهرة ستورمي دانيلز؟!- أنمار نزار الدروبي

_ستورمي دانيلز واسمها الحقيقي(ستيفاني كيلفورد)..نجمة الافلام الإباحية وبطلة فضيحة العلاقة الجنسية التي جمعتها مع الرئيس الأمريكي ترمب!
_ دانيلز ألفت كتاب بعنوان(الكشف الكامل)..أو (فول ديسكلوجر)..سيصدر خلال الأيام القليلة القادمة.. تكشف فيه العاهرة تفاصيل علاقتها الجنسية مع ترمب؟
_يجب الإشارة هنا إلى أن(مايكل كوهين)..المحامي الشخصي السابق للرئيس الامريكي ترمب كان قد دفع لدانيلز مبلغ قدره 130 ألف دولار مقابل عدم كشف وفضح معلومات ستضر بترمب!
بعد نشر كتاب (الخوف: ترمب في البيت الأبيض)..للصحفي الأمريكي(بوب وودورد) الذي وصف في كتابه المذكور أن البيت الأبيض بات في عهد ترمب أشبه..بيت الزواحف والمجانين)! ولاننسى وودورد هو نفسه الذي أجبر الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون على الاستقالة عام 1974..عندما فجر فضيحة ووترجيت!
تعلن اليوم العاهرة الحسناء دانيلز بطلة الافلام الإباحية أنها كتبت مذكراتها الشخصية في كتاب عنوانه (الكشف الكامل)..التي ذكرت فيه أدق التفاصيل عن علاقتها الجنسية مع الرئيس الأمريكي ترمب..وأهم ماذكرته أنها لم تكن راضية عن تلك الليلة؟!
مما لاشك فيه أن القضية ليست جديدة وفضائح الرؤوساء والملوك ماشاء الله بالآلاف! فالسياسة لعبة قذرة وكرسي الحكم أقذر لأنه يمنح صاحبه القوة والسلطة والمال.. وووو.. كل ماتشتهي أعضاء السلطان..وبعد أن يضع الرئيس مؤخرته على كرسي الرئاسة لايستطيع كبح جماح نفسه ويسقط صريعا لشهواته في حضن إحداهن..عاهرة ما.. والتي من الممكن أن تصنع لها تاريخا ومجدا بمجرد قضاء ليلة حمراء على فراش أحد الرؤوساء أو الملوك.. الذي بدون جدال كان قد تناول الحبة الزرقاء(الفياغرا) قبل أن يبدأ بممارسة العملية (السياسية)!
_في كتابه بعنوان(حكومات غرف النوم..المرأة بين لعبة المتعة ولعبة السلطة)..للكاتب والصحفي المصري المبدع(عادل حمودة)..يقول فيه موجزا..عندما تقهر المرأة وتحاصر في غرفة النوم فإنها في كثير من الأحيان لاتستسلم لقدرها وإنما تقاوم بالمكر والحيلة والدهاء..لكن..عندما تكون غرفة النوم في قصر من قصور السلطة فإنه الأنوثة تتحول قوة مثلها مثل باقي القوى التي تشكل مسرح السياسة!

الكاتب والباحث السياسي

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.