الرئيسية / اخبار / قناة البغدادية: لاندعم قائمة في الانتخابات ونحث على مقاطعتها!

قناة البغدادية: لاندعم قائمة في الانتخابات ونحث على مقاطعتها!

كثر الحديث من جهات عدة وترد رسائل وتفبرك اخبار حول مشاركة أو دور للدكتور عون حسين الخشلوك بصورة أو باخرى في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وادعاءات حول دعمٍ يقدمه سيادته الى كتل أو تجمعات أو أحزاب ، ولإيضاح حقيقة موقف الدكتور الخشلوك والمؤسسة التي يتراسها ، نوضح لاهلنا العراقيين مايلي :
أن الدكتور عون حسين الخشلوك لايدعم أية جهة أو شخص أو تجمع في الانتخابات القادمة. بل هو يحثُّ على مقاطعة هذه الإنتخابات جملة وتفصيلاً، لأن الانتخابات التي ينظمها ويستحوذ عليها ويحدد نتائجها الفاسدون والفاشلون والانتهازيون لن تنقذ الوطن من إنهياره ولن تخرجه من أزماته والمستنقع الذي أدخلوه فيه، فهم يفصّلون ويقررون مايخدم مصالحهم ،فلا تغرّنكم يا عراقين شعاراتهم وعمائمهم واستبدال وجوه اذنابهم ، إن خمسة عشر عاما كافية لتجربة هؤلاء ، جربتموهم كيف كذبوا وكيف نهبوا وكيف تواطأوا مع الارهاب وكيف دمروا مؤسسات الدولة وأهانوا القضاء والتاريخ والدين والمجتمع ، أما بالنسبة لخطاب البغدادية ولسياسة الخشلوك ومن معه فقد تم التحذير قبل سنين مما يحصل الآن حيث جيوش ومخابرات العالم أجمع تعمل بصيغة أو بأخرى بأجهزتها وعملائها والانتهازيين الذين يخدمون أي طرف لقاء المكاسب الشخصية والفئوية . حذّرنا وحذّرنا من أن السكوت عن الباطل يفرّخُ باطلا ، وأن الطائفية تنتج الطائفية والعنف يولد العنف والفساد يجلب الإرهاب والشر للوطن وشعبه. فكما ترون الآن الأحزاب السنية والشيعية والكردية تنشطر وتتكاثر مع كل انتخابات، وأمامكم تجربة حزب الدعوة الذي أصبح اكثر من عشرة تجمعات واحزاب كلما يستلم عضو منه رئاسة الوزراء أنشا كتلة وحزبا وأتباعا وكلها تموّل من المال العام !.
لهذا كله ، لاندعم الانتخابات ولانؤمن بها ونحن الذين كان لنا الامل الكبير بها بوصفها صورة من صور الديمقراطية.
لكننا لن نخدع ثانية باكذوبة نسبة المصوتين أو استبدال اجهزة باخرى غيرها ، لأن الحرامية قادمون حتى وأن لم ينتخبهم أحد.
ولاحلّ للعراق الاّ بإحالة هؤلاء جميعا الى القضاء ومساءلتهم في محاكم دولية خاصة لينالوا قصاصهم ويمنعوا من أي نشاط سياسي ،
حينها ينعم الشعب بانتخابات حرة نزيهة وباشراف دولي تشارك فيها الوجوه المخلصة الناجحة التي لم تتلطخ ايديها باموال العراق ودماء شعبه . وهذا لم ولن يتحقق الا بثورة التغيير الشعبية التي تُعلي كلمة الله والوطن على الظالمين الفاسدين .
أما اليوم فلن ندعم الانتخابات ولن نتبنى أي مرشح فيها ولن نرحب باي سياسي فاسد محتال، وقد سبق للمشرفين على مضيف الدكتور الخشلوك في كربلاء أن كتبوا على واجهته بعبارة واضحة “ممنوع دخول السياسيين والأغنياء” ، لأن الخير كل الخير للفقراء والأمل بالفقراء والوطن للفقراء وقد سرقه الاشرار. تبت اياديهم ، وخاب سعيهم وحما الله العراق وشعبه من شرورهم.
والله على كل شيء قدير
مجموعة البغدادية الاعلامية
12/04/2018