الرئيسية / افكار / لماذا يحرض غالب الشابندر على السعودية؟
امير الاسدي

لماذا يحرض غالب الشابندر على السعودية؟

امير الاسدي
www.facebook.com/alasadi4444
سبق، وان حذرت، في مقال منفصل و”بوستات” على حسابي في ” فيسبوك”، من الافاعي غير العراقية التي تقيم وتحكم في العراق، ومدى خطورتها على العراقيين ومستقبلهم، من امثال الوافد، غالب الشابندر وشقيقه عزت واخرين.
اليوم، يكشف غالب بكل شجاعة، بل بكل وقاحة ووضوح وجهه الحقيقي و ولاءه المطلق الى ايران، الدولة المجاورة للعراق، على حساب مصالح البلد الذي آواه ومنحه جنسيته، العراق الذي يستلم، وبقية الوافدين به الرواتب والامتيازات الشهرية التي شرعها لهم الارعن، جورج بوش الابن.
الشابندر الكاتب والسياسي الاسلامي الشيعي المخادع، الذي نجح في إختراق الإعلام العربي يحرض على مشاريع البناء والاعمار التي تعتزم، المملكة العربية السعودية تقديمها لابناء عمومتها، في المناطق العربية الشيعية، لان ذلك حسب الوافد غالب الشابندر، سينبه العراقيين العرب الشيعة ويدعوهم لمراجعة الدور الايراني بعد 2003، الامر الذي سيفرغ الماكنة الاعلامية الطائفية والتحريض على السعودية التي يحرص ابناء “الجالية الهندية والايرانية والافغانية”، ان تبقى متوهجة ضد كل شيء عربي في العراق سيما المملكة العربية السعودية ومليكها الشاب القادم الذي اعلن، إنه قد، يحكم لـ50 سنة قادمة ” ان شاء الله”، في برنامج “60 دقيقة” على شاشة قناة “سي بي أس” الاميركية، وكذلك، لقاءه مع الاعلامي الشجاع، المبدع داوود الشريان على شاشة ” قناة السعودية الاولى” والذي اعلن فيه، محمد بن سلمان، الخطاب السعودي الجديد، الخطاب الذي اربك من اربك واسعد من اسعد، وانا ممن اسعدهم هذا الخطاب. هذه الرؤية السعودية الجديدة سيما إتجاه اشقائهم في العراق.
اقول للشابندر وبقية الوافدين في العراق: بدلا من، ان تلعنوا السعودية، لماذا لا تقولوا للعاهل السعودي والشعب السعودي الشقيق، شكرا لكم، على ” مدينة سلمان الرياضية في بغداد” هدية خادم الحرمين الشريفين للعراقيين، لماذا لا تدعون سمو ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ان يقدم هدية لاشقائه العراقيين، ” مدينة محمد بن زايد الطبية في بابل ” و الى سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، ان يقدم لاشقائه العراقيين هدية، ” مدينة صباح الاحمد الصباح الزراعية في ذي قار”.
يا شابندر، لماذا لا تدعو المستثمرين والاثرياء العرب وغير العرب لبناء ” المدينة الصناعية في الصحراء بين كربلاء والنجف وتشكرهم، وتدعو للترحيب الشعبي والرسمي بهم ولكل، من يمد يد العون والمساعدة، يد الخير للعراق، بدلا من التشكيك والتحريض وانت الشيخ والسياسي الاسلامي!؟.”.
نعلم، انك وامثالك من ابناء الجاليات في العراق لم تفعلوا ذلك، لان وظيفة الكثير منكم، هي التحريض والشحن الطائفي، ونشر الكراهية وإفتعال الازمات لمنع قيام دولة قوية وذات سيادة في العراق.
اما، ابناء العراق الاصلاء فيقولون: شكرا لجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، على المليار و500 مليون دولار وننتظر المزيد من اشقائنا العرب، رغم، ان العراق يصدر يوميا 5 مليون برميل نفط تذهب لجيوب ومصالح ابناء الجاليات.
ارفق فيديو لكلام الوافد غالب الشابندر.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.