الرئيسية / منوعات / لو كان الحسين حيا في البصرة 2018 ، هل يتم إعتقاله؟

لو كان الحسين حيا في البصرة 2018 ، هل يتم إعتقاله؟

نحو ٧٠ الفاً لازموا المستشفيات بسبب تلوّث المياه، وعندما خرج اهلهم، اطلق عليهم الرصاص وقتّلوا (ربما عطاشى) لأنهم طالبوا بحقوقهم.
بعدها جرّ من تبقى منهم الى المعتقلات وأُخفيوا، ولم يعرف لهم أثر حتى الان. تم ترهيب البقيّة، وسكتوا على الجور خوفاً.
في هذه الاوقات، تقام مجالس لاستذكار الحسين وثورته وعطشه وتعذيب اهل بيته، من طبقة لا تقل ممارسة تجاه الناس عن خصوم الحسين.
جوع؟ عطش؟ انعدام كرامة؟ قمع؟ وفساد؟ واخيراً نفاق باسم الدين.
كيف ينام من يبكي على الحسين وهو يمارس على اترابه كل ما خرج من اجله الحسين؟ هل يواجه هؤلاء وجوههم في المرآة؟ هل منهم من يشعر بالعار؟ بالندم؟ أو بتأنيب الضمير؟ ام ان الحسين، لو كان حياً، لتم اعتقاله أيضاً؟

احمد فلاح

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.