الثلاثاء , نوفمبر 21 2017
الرئيسية / منوعات / ما علاقة حسين الجسمي بإستقالة سعد الحريري؟
حسين الجسمي

ما علاقة حسين الجسمي بإستقالة سعد الحريري؟

عبر الجمهور مرارا وتكرارا عن تخوفه من تغريدات المطرب الإماراتي حسين الجسمي، اذ يعتقد الكثيرون سواء كان من باب المزاح او الجد أن الجسمي كل ما غرّد أو غنى لبلد ما تحل كارثة من بعدها.
ومؤخراً غرد النجم الخليجي كلمات أغنية “بحبك يا لبنان” للسيدة فيروز وكتب:
“حبة من ترابك بكنوز الدني #لبنان”.
وسرعان ما تبعتها حملة نقد ساخرة اذ عقب التغريدة صادف إستقالة رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري من الحكومة اللبنانية.
وبعد البلبلة التي حصلت، قام الأخير بحذف التغريدة عن صفحته، خصوصا انه أبدى أكثر من مرة إنزعاجه من ربط الأمور الكارثية بتغريداته وأغانيه.
ومن أهم أغاني الجسمي التي حولته من مطرب رائع إلى “نحس”، في نظر بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هي:
عندما تغنى الجسمي لوالدته بأغنية:
“يا امي” في عام 2008، لتتوفى والدته في نفس السنة.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل يظل “النحس” يطارده ليطرح أغنية :
“ليبيا يا جنة” لتدخل ليبيا بعدها مباشرة في صرعات وتدهور أمني كبير وأيضا مصر.
بينما تغنى لفريق “برشلونه” لكرة القدم، بأغنية:
“حبيبي برشلوني” ليخسر الفريق جميع القابه في نفس العام، ويهبط مستواه بصورة كبيرة بعد تحقيق بطولات كثيرة في السنوات الماضية.
وعندما أطلق الجسمي أغنيته:
“لما بقينا في الحرم” قبل اقتراب مناسك الحج، والتي استشهد فيها الكثير من الحجاج في وقائع لم تحدث من قبل، ومنها سقوط الرافعه وحادثة تدافع الحجاج.
حتى نصل الى :
تفجيرات “باريس” والذي اشعل مواقع التواصل الاجتماعي وجعلهم أكثر يقينًا مما سبق ب”نحس” حسين الجسمي والذي اطلق أغنية :
“نفحات باريس” والتي طرحها في الأسواق قبل انفجارات “باريس” بأيام.