الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / افكار / مرحبا ، تشرين الثاني- علي محمد الجيزاني
علي محمد الجيزاني

مرحبا ، تشرين الثاني- علي محمد الجيزاني

الدنيا مثل القطار تسير بنا مسرعه وما تستثنى احد لكنها تقف في محطات. بعضها مليئة بالفرح واخرى مليئة بالحزن ،بعد تأميم النفط زادت القدرة الشرائية للمواطن العراقي وانتشرت الدوائر الخدمية العملاقة لتقديم الخدمات الاستهلاكية التجارية والخدمية وتحسنت الحياة في بغداد.سرعان ماتم تسليم الحكم الى صدام .تعرض الوطن الى هزة دموية من الداخل والخارج منذ عام ثمانون بدات الحروب والقتل والتهجير والحصار.ضاقت بنا الدنيا ، وكنت أظنها لاتفرج ، لكنها انتهت الحرب العراقية الايرانية وافرجت والحمد لله صدرت ثلاثة تواريخ في شهر تشرين الثاني خاص لي محفوظة بالذاكرة هي الاجمل بحياتي
في ( 1 / 11 / 1988 ) تشرين الثاني ) تسرحت من الجيش احتياط .خدمة عام كامل اثناء الحرب العراقية الايرانية نحن كبار إلسن مواليد ( 1945 ) لكن لاتزال الشضايا في صدري .من الصواريخ التي سقطت علينا في جبل شمران بمحافظة السليمانية  .

في ( 15 / 11 ) 1988 ) تشرين الثاني ) احالة اوراقي على التقاعد من وظيفتي المدنية في احدى شركات وزارة التجارة. بغداد وغمرتني الفرحة ،كنت نشط ورجل معطاء والعائلة كبيرة ولابد من شد الأحزمة .كان  العمل متوفر في بغداد .الان تقلص العمل على الأقرباء ..
في ( 30 / 11/ 1988 ) تشرين الثاني ) تم تعيني في فندق شيراتون خمسة نجوم بالسعدون بغداد قسم الحسابات .وفي نفس الشهر .احلى شهر ذقت فيه حلاوة الفرح بحياتي .ولحمد لله ) على كل شئ حصل لي بالحياة ولايزال احتفل به في كل عام مادام عندي نفس وقوة بالحياة ..