الرئيسية / اخبار / مفتي العراق: الثورة الاسلامية الايرانية كانت اشراقة للمجتمع العراقي!
مهدي الصميدعي - علي خامنئي

مفتي العراق: الثورة الاسلامية الايرانية كانت اشراقة للمجتمع العراقي!

أعلن مفتي أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي، ان الثورة الاسلامية في ايران كانت إشراقة للمجتمع العراقي.
فقد ذكر الصميدعي لوكالة تسنيم الايرانية شبه الرسمية يوم الجمعة 9 شباط،2018 عن تأثير الثورة الاسلامية في إيران على البلدان الاسلامية، قائلاً:
“استطاعت الثورة الايرانية، أن تصل إلى السودان وإلى الصومال وإلى اليمن والعراق وأفغانسان وحتى بعض الدول الغربية”.
واضاف الصميدعي:
“في هذا العصر وفي ظل هيمنة قوى الاستكبار العالمي أن تخرج ثورة اسلامية وتأتي إلى مجتمع كان يعيش تحت سيطرة الشاه أيضاً من المؤكد آنذاك كانت المجتمعات تعاني الكثير من الممارسات التي كان يستخدمها الشاه ضد الشعوب، جاءت الثورة الاسلامية في ايران وكانت في الحقيقة إشراقة للمجتمع الايراني أولاً، ثم للمجتمع الإسلامي ثانياً”.
وأضاف أنه “عانت الثورة ما عانت من الحروب، والآن بحمد الله أصبح الاستقرار عنوان للجمهورية الاسلامية، وبدأ التطور بالبوابات الداخلية والبوابات الخارجية”.
وأكد أن “مكانة هذه الثورة اليوم مكانة كبيرة في العالمين العربي والاسلامي، فاليوم لا ننظر إلى أي وسيلة إعلامية إن كانت مجلة أو قناة تلفزيونية أو غيرها إلا وتجد اسم الثورة الاسلامية متكرر الأخبار ومتكرر الورود”.
وتابع”ظهر هذا الأمر جلياً بعد قرار ترامب الأخير بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل، طبعاً بعض الشعوب كان لها ردود فعل وبعض الحكومات، ولكن اليوم لا نرى أحد يظهر ويتكلم ويقول أن القدس عاصمة فلسطين، إلا أننا إذا نظرنا إلى إعلام وصحف الجمهورية الاسلامية نجد مهتمة بالشأن الفلسطيني على مدار الساعة”.
وأردف قائلاً “لو لم يكن هناك قائد لما حصل انتصار الثورة الاسلامية، فالامام الخميني انسان عظيم وهذا النجاح الذي حققه هو ثمرة من ثمرات الفكر العميق الذي يملكه”.
وأضاف الصميدعي أن “النبي عليه الصلاة والسلام يقول: “نعمتان لا بديل عنهما الصحة والأمان، فقد حافظت الثورة على أمن واستقرار الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني، وحفظته من الفتن والمشاكل والتدخلات الأجنبية، وقد حافظت على تاريخ الشعب الايراني، وضمنت حقوق الشعب الايراني وهذه الحقيقة لم تكن مخفية على أحد، والان أصبحت ظاهرة بشكل واضح”.
وتابع مفتي أهل السنة في العراق “كان للثورة فضل كبير في حفظ الشيعة في العالم وجعلهم تحت راية وقيادة ومرجعية واحدة، وتحاول الان توسيع هذا الحفظ لباقي المذاهب وتوحيد الأمة الاسلامية، وهذه ثمرة أيضاً كبيرة من ثمرات الثورة الاسلامية في إيران”.