الرئيسية / افكار / مقتدى الصدر “ابو المشاكل”!- سلام الحسيني

مقتدى الصدر “ابو المشاكل”!- سلام الحسيني

اليوم حصدت مازرعتهُ مسبقاً بالحديث والكتابة عن مشروع زعيم الإصلاح ” العرااقي ” السيد مقتدى الصدر ( حفظه الله ) ‘ لم يكن سهلاً ولا بالهين أن تُبدي رأياً مخالفاً للأحكام والأعراف الحزبية ” الاسلامية ”

أُجبرت عصر هذا اليوم التموزي اللاهب على ترك عملي في قناة الغدير بعد سنوات عمل طويلة بضغط من جهات إدارية معروفة ولطالما كانت بالمرصاد لكل من يعلوها فكراً ومهنيةً في العمل الإعلامي أو السياسي ولست مبالغاً إن قلت لكم أنا أترفع وأتسامى من وضع المقارنة المهنية بيني وبينهم’ مراراً أبّدت العداء

وممارسة أرذل الأساليب مع عدد من الموظفين ومنهم كاتب هذا المنشور منها الضغط في العمل وزيادة ساعاته وتضييق الحريات وتكميم الأفواه حتى وصل الأمر لمتابعة صفحتي الشخصية من قبل الإدارة نفسها وبعض القذرين لديها ممن ارتضوا العمل بوظيفة الذيل ‘ اليوم قررت محكمتهم بإصدار عقوبة النفي للمتهم ( سلام ) والتهمة هي :

تبني رأي الإصلاح ومشروعه والقائمين عليه من إحتجاجات ومساندة المتظاهرين بالقلم والمال ‘ سابقاً تم إرضاخي للأمر الواقع ووضعي بين خيارين أحلاهما مر زعاف إما ترك العمل أو الكف عن مساندة الصدر وأتباعه وإغلاق الصفحة ‘

جاريت الأمر لكنني خسرت الرهان لصالح الصدر فالرجل يستحق الكثير وجديرٌ بما هو أجمل وأبهى وأزكى من ذلك لمواقفه الوطنية التي لاينكرها إلا من تنكّر لحليب أمه ‘

لست حزيناً ولكني ممتعض للجهل والسطوة والنفوذ في مؤسسات الإعلام ” الإسلامية ” التي يتحكم بها ثلة جهلة قد فُصل عليهم الإرتزاق تفصيلاً ‘ مخطئون

إن ظننتم أنني سأكتفي بذلك وسأنتبذ من الصمت خليلاً ‘ لن تشعروا بهذه النشوة واللذة التي أنا فيها الأن ‘ إنها لذة الضمير الحر الذي حاولتم أن تضعوه الى صف ضمائركم النتنة في سوق العمالة والذل وبيع الشرف ‘ شكراً لمقتدى الصدر الزعيم الوطني ( العراااقي ) لكشفه زيفكم وتعريتكم من كل الإدعاءات السافلة بأسم التشيع ‘ كما أُمني النفس بأن التقي بالصدر في القريب العاجل فأنا حرٌ طليق كما لو كنت سجيناً في زنزانة زهاء تسع سنوات ونيف

‘ أنا الأن طائر كُسرت له أسياخ القفص سيغرد بحرية هنا في العالم الإفتراضي وسيزعجكم كثيراً ..!!
ماذا أبقيتم لصدام حتى تشتموه ؟!

هامش 1 / كل الحب والمودة والإحترام للعاملين في قناة الغدير ذكوراً وإناثاً ‘ قضينا أوقاتاً ممتعة رغم مرارة الجهل الذي يحوطنا من ( الأخ الأكبر ) كما يحلو لجورج أورويل أن يسميه في روايته ( 1984 ) نكاية بالإنحطاط والدونية التي كان يتمتع بها الأخ !!
هامش 2 / لست بمحل إستجداء العطف والمدح لإحد ‘ كما أنني أعمل في إحدى كبريات المؤسسات العالمية كمراسل صحفي والبعض المقرب من الأصدقاء يعرف ذلك والفحوى من المنشور هي لتوضيح ما قد يُخفى للكثير

 

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.