الرئيسية / اخبار / مقتدى الصدر يدعو عادل عبد المهدي ان تكون المخابرات والداخلية والدفاع والحشد الشعبي بيده بعيدا عن الاحزاب والدولة العميقة
نصار الربيعي- عادل عبد المهدي- عباس العامري

مقتدى الصدر يدعو عادل عبد المهدي ان تكون المخابرات والداخلية والدفاع والحشد الشعبي بيده بعيدا عن الاحزاب والدولة العميقة

 

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت 6 تشرين الثاني2018 ، رئيس الوزراء المكلف القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق نائب رئيس الجمهورية، عادل عبد المهدي الى ابقاء ما سماها “المناصب الأمنية الحساسة” بيده، مؤكد على ضرورة أن لا يرشح اي حزب او كتلة لهذه المناصب.
وقال الصدر في تغريدة له على “تويتر “، “تعليقاً على تغريدتنا الاخيرة اقول إن على رئيس الوزراء ان يبقي وزارة الدفاع والداخلية بل كل المناصب الامنية الحساسة بيده حصراً ولا يحق لأي حزب او كتلة ترشيح احد لها، فجيش العراق وشرطته وقواته الامنية يجب ان يكون ولائها للوطن حصرا”.
وأضاف الصدر، “اننا اذا منعنا الترشيح للوزارات انما لاجل ان تكون بيد رئيس الوزراء وليس هبة للكتل والاحزاب او ان تكون عرضة للمحاصصة بل لا بد ان تكون بيد التكنوقراط المستقل والا كان لنا موقف آخر”، لافتا الى أن “باقي المناصب والهيئات والدرجات الوظيفية مما لا يقل اهمية عن الوزارات، والتي استولت عليها الدولة العميقة في ما مضى، ويجب ان تكون وفق ضوابط واسس قانونية ومنطقية صحيحة ويراعي فيها العدل والانصاف والخبرة والابتعاد عن التحزب والفئوية”.
وتابع، “يجب فتح باب الترشيح العام لذوي الاختصاص والكفاءات وفق شروط صارمة تحفظ للدولة هيبتها وللعمل نجاحه، كما أن هناك مناصب مهمة حساسة قد تكون من اهم مقومات الاصلاح ودفع الفساد، فعلى رئيس الوزراء العمل على جعل ذلك بيده حصراً مع الاستشارة فقط لا غير”، مشيرا الى أن “اللجان البرلمانية حق مكفول للجميع الا انني انصح ان يكون توزيعها مراعيا لمصالح الشعب لا الحزب والطائفة او العرق”.
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أعلن، في (4 تشرين الاول 2018)، عن تمكنه من جعل رئيس الوزراء مستقلا ومستقيلا من الفساد الحكومي السابق، فيما اشار الى انه اوعز بعدم ترشيح اي وزير لاي وزارة من جهته.

نصار الربيعي- عادل عبد المهدي- عباس العامري
اياد علاوي – قاسم الاعرجي
نصار الربيعي- عادل عبد المهدي- احمد الاسدي

 

 

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.