الرئيسية / اخبار / مكافحة الارهاب: لدينا شراكة مع القوات الأميركية ومستعدون لأي طارئ في العراق

مكافحة الارهاب: لدينا شراكة مع القوات الأميركية ومستعدون لأي طارئ في العراق

عبد الغني الأسدي

أعلن مساعد قائد جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، عبد الغني الأسدي، إن قواته ستظلّ على الدوام على أهبة الاستعداد تحسباً لأي طارئ، مشيراً إلى أن “الحرب على الإرهاب ببلاده منحت الجهاز خبرة ميدانية واسعة”.
وقال الأسدي في تصريح صحفي إن “قواته ستظل على الدوام على أهبة الاستعداد تحسباً لأي طارئ”، مشيراً إلى أن “الحرب على الإرهاب ببلاده منحت الجهاز خبرة ميدانية واسعة”.
كما أوضح أن “قواته خاضت، إلى جانب فصائل أخرى، حرباً ضارية على مدى ثلاث سنوات ضد  داعش الإرهابي، وانتهت بهزيمة التنظيم”، وأضاف أن “الحرب على الإرهاب مكّنت القوات العراقية من اكتساب خبرة ميدانية واسعة تسعى إلى تطويرها في الفترة القادمة”.
وأشار إلى أن قواته ستبقى “على أتم الجاهزية لمواجهة أي خرق أمني في أي محافظة، وفي حال تم تكليفنا بالتدخل من قبل القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء حيدر العبادي)، وبخلاف ذلك، فإن الشرطة الاتحادية هي من تتولى الحفاظ على الأمن أو معالجة أي خرق”.
وأردف الأسدي أنه “بالرغم من انتهاء المعارك تقريباً مع داعش في جميع المدن العراقية وتحرير سكانها منه، غير أن ذلك لا ينفي أن قوات النخبة ستكون على أهبة الاستعداد دائماً، تحسباً لهجمات الجيوب المتبقية من التنظيم أو أي تنظيم مسلح آخر قد يظهر مجدداً في العراق الذي مزقته الحرب على مدى عقود”.
كما أشاد “بما قامت به قوات الجهاز في حماية المدنيين خلال الحرب والحفاظ على ممتلكاتهم، مبقيا باللوم على داعش في تفخيخ المنازل والأبنية وتدميرها لعرقلة تقدم القوات العراقية داخل المدن”.
وبين الأسدي إن “لدينا عقد شراكة مستمرة مع القوات الأميركية، وعقود أخرى مع الاستراليين والكنديين والفرنسيين، ولدينا حلقات دراسية مع تركيا، وكل منهم له نمط معين نوعي في دعم الجهاز وتطوير قدراته”.
وتابع مساعد قائد جهاز مكافحة الإرهاب بالعراق “لدينا خبرة متكاملة، لهذا لن نصرف المزيد من الأموال على التدريب بل في التطوير، وخرجنا من المعركة بدروس وهذه الدروس ستدخل ضمن منهاج الجهاز التدريبي وستضاف لها بنود أخرى”.