الرئيسية / منوعات / منير النمر: مشاهدات لوحتي الجديدة تجاوزت الـ24 الف

منير النمر: مشاهدات لوحتي الجديدة تجاوزت الـ24 الف

حققت لوحة رقمية جديدة للشاعر والفنان التشكيلي الحديث منير النمر مشاهدات عالية بصفحة “لفوحات فنية عالمية” المتخصصة في جانب الفن التشكيلي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، متجاوزة حاجز الـ25 ألف مشاهدة.

وشدد الفنان النمر على أهمية أن تكون فكرة اللوحة مبنية على العمق الفني، وذكر بأنه حقق رقما عاليا في مشاهدات لوحته الجديدة التي حاكى فيها الموناليزا.

وشدد على أن ذلك يفوق أي معرض فني عربي تقليدي في كل الدول العربية مجتمعة، مشيرا إلى أن هذا رد قوي على من يقول بأن الفن الرقمي ليس له حضور، وتابع “لا مبرر على عدم إقامة المعارض الخاصة به.

وذكر بأن من المهم على أي فنان تشكيلي التركيز على مضمون اللوحات وفكرتها وفلسفتها وعدم الاكتفاء بنقل الواقع الطبيعي الذي تشاهده العين المجردة، مؤكدا أهمية رهافة الحس والمشاعر والفكرة واللون في اللوحة.

وقال: “أكثر اللوحات دهشة هي تلك التي تأتي بفكرة عميقة تنطلق من إطار اللوحة لتلامس مخيال العقل البشري، وأسوأ اللوحات هي تلك التي لا تضيف لمخيلتك وعاطفتك وذوقك الفني أي جديد”، مشيرا إلى أن الجميع في الحقيقة يحاول أن يكون مدهشا.

وتابع “للفن الرقمي حضور كبيرة في أوربا، وبيعت لوحاته بملايين الدولارات في مزادات فنية”

وشدد أن مشكلة الفن الرقمي في المنطقة تكمن في الصراعات بين القديم والجديد، تماما كما شهد العالم العربي الصراع المحتدم بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، وصولا لقصيدة النثر، وذكر بأن بعض الفنانين العرب باتوا يتجهون بقوة له، مازجين بين الفن التقليدي الخاص باستخدام الريشة والألوان الخاصة بتكوين اللوحة، وتقنيات الرسم الحديثة الذي يوفرها الحاسوب، مؤكدا أن فناني المملكة عامة والقطيف خاصة لم يكن بعضهم بعيد عن ما يجري من تطور في هذا السياق.

وشدد النمر على أن هناك فهما خاطئا للفن الحديث، إذ يخلط البعض بين تحويل الصورة عبر البرامج الجاهزة، أو إضافة الفلاتر عليها، وبين إعادة رسم صورة رقميا، مؤكدا أن أدوات الفنان الرقمي هي نفس أدوات الفنان التقليدي؛ لناحية تكوين اللوحة وتوزيعها فنيا بين العناصر المُشَكِّلة للوحة، إذ أن الطرفين يراعي نفس القيم الخاصة بالتكوين، ومزج الألوان، مع اختلاف الوسيلتين، ففي الجانب التقليدي تستخدم الريشة واللون وبقية الأدوات، وفي الجانب الحديث تستخدم عناصر تقنية بديلة وفرتها التقنية، وهو ما يمكن أن نطلق عليه “التحول الفني الرقمي” الشبيه بتحول البشر إلى الأدوات الرقمية في كثير من المنتجات، ويأتي ذلك لوجود قناعة كبيرة عند بعض الفنانين بأن الفن بصيغته الحديثة أصبح أكثر انسجاما مع الثقافة العالمية الحالية التي يتابعها ملايين البشر.

ورأى النمر بأن هناك رؤية فنية يتميز بها الفنان في لوحاته سواء كانت رقيمة أو تقليدية، وقال: “إن الرؤية هي عمود نجاح الفنان، فإن افتقدها افتقد كل شيء حتى وإن برع في اتقان أدوات انتاج اللوحة”، مشيرا إلى أن أي لوحة لا تحمل رؤية لونية أو فلسفية أو فكرة هي لوحة فاشلة، وبخاصة أن المتلقي أصبح أكثر وعيا وتثقيفا فنيا.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.