الرئيسية / افكار / مهزلة في الانتخابات العراقية..حنان الفتلاوي والسعودية وايران- هاشم العقابي
هاشم العقابي

مهزلة في الانتخابات العراقية..حنان الفتلاوي والسعودية وايران- هاشم العقابي

مهــــــــــــــــــزلــــــــــــــــــــــــــــــة
وصلتني البارحة رسالة من مراسل أعلامي أثق به جدا فيها معلومات هامة حصل عليها من أحد أبناء “طناطلة” الخضراء تكشف أسباب تأجيل نتائج الانتخابات النهائية وتقسيطها رغم أنها كانت جاهزة بعد أقل من ساعتين من انتهاء عملية الاقتراع الشعبي.
ان السبب الرئيس في ذلك، بحسب الرسالة، يعود الى السقوط غير المتوقع لبعض أسماء ساسة الشيعة. وقد تم تكليف الجعفري برئاسة فريق للضغط على المفوضية لتوفير حل لهذه المصيبة كما يسميها ابن المسؤول. وحتى سليماني جاء لهذا الغرض وبشكل خاص لحل مشكلة سقوط حنان فتلاوي لأن ايران تعتبر سقوطها انتصارا للسنة والسعودية.
مشكلة فتلاوي انها تحتاج الى أكثر من عشرة آلاف صوت حتى تصعد، وقد دبروا لها ذلك لكنهم وجدوا ان هذا الحل سيبعد هيثم الجبوري. من هنا لم يبق غير مقعد من القوائم الفائزة كي يبقى هيثم الجبوري. الضغوط شديدة على قائمة الفتح من قبل سليماني للتنازل عن مقعد وكذلك دولة القانون. وطريقة التنازل ستكون بحجة ان عشرة آلاف صوت ذهبت بالخطأ الى فتح او القانون وستقبل القائمتان بهذا التصحيح المزيف. لم تتم مفاتحة قوائم سائرون والنصر والحكمة لان هذه القوائم موقفها معروف وقد تحوّل الأمر الى فضيحة كبرى.
لقد كتبت رسالة صباح هذا اليوم الى المفوضية أبلغتهم فيها أن تأخير النتائج هو سجن لأصوات الشعب وأرادته ولا يحق لهم فعله وانهم بذلك يرتكبون جريمة أخلاقية ووطنية. ولقد اخبرتهم بأني سأعد حديثا خاصا اعري به هذه المفوضية لأظهرها على حقيقتها بعد هذه الدكة المعيبة.
وهنا، وقبل ان يظهر الحديث، أقول لهم يا عمّ صعدوا فتلاوي بس فكوا أصوات الشعب من السجن. وانا شخصيا متنازل عن صوتي لها بس خلصونا فنحن نعرف قدرنا المصخم الذي جاء بهذه المفوضية لتحرم العراق والعراقيين من الفرح او من ان يخطوا خطوة واحدة نحو باب الفرج.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت