الرئيسية / اخبار / مواطنون كربلائيون: تأثير الكتل السياسية بقضية أسماء الوزراء المؤجلين ضعيف جدا

مواطنون كربلائيون: تأثير الكتل السياسية بقضية أسماء الوزراء المؤجلين ضعيف جدا

العراق نت / كربلاء

فيما أنهت الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط النظام عام 2003 الكابينة الوزارية وتشكيل 14 وزارة وتأجيل الحقائب الوزارية الثمانية الاخرى الى 6 تشرين الثاني المقبل بسبب خلافات إدارية وسياسية على أسماء الوزراء ،

أكد عدد من مواطني محافظة كربلاء ، مساء الاثنين ، 5 تشرين الثاني2018 ، أن تأثير الكتل السياسية بقضية تسمية الوزراء الثمانية ضعيف جدا عما كانت عليه الحكومات السابقة ، وتشكيل الحكومة القادمة والوزارات التي صوت عليها البرلمان الخميس الشهر الماضي في جلسة حضرها 220 نائبا برلمانيا من أصل 329 اجمالي عدد مقاعد البرلمان تمت بسلاسة رغم أن هناك اطراف من الكتل السياسية مازالت متشبثة بالحصص والمناصب في الحكومة الجديدة .

اشرف اللهيبي

وأدى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وكابينته الوزارية يوم الخميس 23 شهر تشرين الاول 2018 اليمين الدستوري في البرلمان .

وقال الاعلامي اشرف اللهيبي لـ ” العراق نت “، أن ” تأثير الكتل السياسية بقضية تسمية الوزراء المؤجلين من حكومة عبد المهدي السادسة بعد سقوط النظام 2003 سيكون ضعيفا جدا عما كانت عليه الحكومات السابقة “.

وأشار الى أن ” ضغط المرجعية الدينية والشارع العراقي سيحجم دور الكتل السياسية في تشكيل الحكومة الجديدة “. وأكد أن “مطالبات بعض الكتل السياسية ، حسم حقيبتي الداخلية والدفاع لمصالحهما الحزبية مطالب غير مشروعة “.

من جانبه قال المواطن صائب مهدي لـ ” العراق نت “، أن ” الخطورة في الوضع السياسي الحالي تكمن في أن ،كل الكتل السياسية والكيانات المتحالفة تطالب بوزارات ومناصب وهي نفسها أدعت قبل الانتخابات انها ضد المحاصصة الحزبية والطائفية “.

صائب مهدي

وأكد أن “تشكيل الحكومة السادسة بقيادة عبد المهدي وكابينته الوزارية الغير مكتملة تمت بسلاسة ، رغم أن هناك اطراف من الكتل السياسية مازالت متشبثة بالحصص والمناصب في الحكومة الجديدة لمصالحها الحزبية والشخصية “.

وختم المواطن علي جابر النصر الله ، أن “أقصر طريق للتكنوقراط هو أن تختار النزيه من الوزارة ذاتها ليكون وزيرا ” . وأوضح لـ ” العراق نت “، أربع سنين غير كافية لفهم عمل الوزارة “.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.