الرئيسية / اراء / (العملاء العقائديون..مليشة الحشد)..(الجواسيس الشرعيين.. سليماني والي خامنئي على العراق)- سجاد تقي كاظم
مقال

(العملاء العقائديون..مليشة الحشد)..(الجواسيس الشرعيين.. سليماني والي خامنئي على العراق)- سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم
(العملاء العقائديون..مليشة الحشد)..(الجواسيس الشرعيين.. سليماني والي خامنئي على العراق)

مشكلة وازمة حقيقية.. هي وراء كل كوارثنا.. عندما تجعل للعمالة شريعة عقائدية.. وللارهاب شريعة عقائدية.. وللجواسيس شرعنة عقائدية.. اي يصبح لكل من العمالة والارهاب والتجسس (شريعة تشرعها عقائديا).. ليتقبل المجتمع بعد ذلك (الجواسيس والعملاء والارهابيين) كمجاهدين ومقاومين.. كلا بين مكونه.. (فالعملاء الاديولوجيين.. كالاسلاميين والقوميين.. ميعوا الحدود والدول..  وشوهوا معنى الاوطان.. واشلوا مصطلح الشعب)..

(وتعمد ايران على سياسة تقوم على تاسيس (العملاء العقائديون).. لتشريع اعمالهم .. اذ يتم إدخالهم في ايران او في بيروت او في منطقة العراق  في حوزة المصطفى الايرانية (لتصدير معممي ولاية الفقيه الايرانية) وضمن مخططاتها الولاء لايران فقط..  وكذلك  (اضعاف مرجعية  النجف التي لا تؤمن بولاية الفقيه).. واهم استراتيجية من وراء ذلك (انهاء فكرة الاوطان المحلية)..
(.وكذلك يجندون في دمشق السيدة زينب في حوزة الخميني وفي حوزات قم لإجراء عملية غسيل دماغ ايديولوجي لهم في البداية يتخلون بموجبه عن عقائدهم السابقة في الانتماء للمذهب الشيعي الجعفري المعروف.. ويعلنون اعتناقهم لمذهب ولاية الفقيه وبدعتها..) فواهم من يعتقد ان (ولاية الفقيه) مجرد (نظرية سياسية عقائدية..) بل هي دين ومذهب جديد.. يختزل المذهب بايران والولاء لها.. (فالولاء لايران.. هو ولاء للمذهب.. والموت في سبيل المشروع الايراني هو ولاء للعقيدة)..

(وبعد عملية غسيل الدماغ وسلب ارادته وعقله تتم الخطوة التالية في تجنيد العميل لدى المخابرات الايرانية تحت ذريعة خدمة (التشيع والاسلام).. كمليشيات واحزاب وكتل سياسية وشخصيات وعوائل… ).. وكذلك ضمن هذه الاستراتيجية (ربط واجهات المجتمع من شيوخ  عشائر ورجال دين ومتنفذين وشخصيات معروفة.. وابناءهم.. بزيجات مع ايرانيات.. لنخر العوائل الشيعية العربية من الداخل.. وجعل ولاءهم لايران ديمغرافيا) باختراق الشيعة العرب جذريا وشلهم وتشويه عقولهم وتفكيرهم..

فاول مرة  اطلق مصطلح (العقائديون).. بتشريع ما لا يجوز.. بمنطقة العراق.. هو عندما اسس مقتدى الصدر (مليشة جيش مهدي).. واصبغ عليه وصف (جيش عقائدي).. لتشريعه بالشارع.. واصباغه بصفة دينية.. لتبرير قتلها ومحاربتها للجيش والشرطة المحلية وكذلك  لقتال القوات الامريكية التي اطاحت بحكم الطاغية صدام وحزب البعث.. بعد عام 2003..
رغم انها مجرد مليشيات تأتمر بامر شخص يتزعمها مقتدى الصدر.. نفذت ابشع جرائم القتل على الهوية.. باعتراف مقتدى الصدر الذي اتهم فصائل بجيش مهدي بذلك وتحديدا اتهامه للعصائب.. وكذلك جرت المعارك لداخل المدن الشيعية والتي تسبب بقتل اعداد كبيرة من المدنيين الشيعة الابرياء.. وتسببت بقتل كل من يعارض دكتاتورية ال الصدر على الشارع الشيعي بمنطقة العراق.
فتشريع (العملاء العقائديون).. مثال (مليشة الحشد) التي هي الترجمة الفعلية .. لزج خيرة شباب الشيعة العرب بمنطقة العراق بالمستنقع السني وكذلك بالمستنقع السني بسوريا .. فقط لفتح ممرر بري يربط ايران بالمتوسط كما ذكرنا سابقا.. ويعترف بها (العملاء العقائديون) من قادة الحشد.. الموالين لايران والخاضعين لطهران.. بعقيدتهم (الدونية) امام النظام الايراني الذين رضوا ان يكونون توابع له وذيول.. (وجعلوا من دونيتهم عقيدة).. شوهوا خلالها المذهب الشيعي.. ببدعة (ولاية الفقيه الايرانية على المنطقة).. بدل ان (يناضل الشيعة العرب في سبيل استقلالهم بمنطقة اكثريتهم بالخليج بالاحواز ومن الفاو لسامراء والاحساء والقطيف والبحرين)..
فالعملاء العقائديون..  يؤمنون بولاية فقيه الزعيم الاجنبي خامنئي (ولي الفقيه) ونظام ولاية الفقيه الايرانية على العراق.. (وهذا ما لا يخفونه) ولا يؤمنون بالحدود بين منطقة العراق وايران.. وانهم يعملون بالمراحل لتطبيق شريعة ولاية الفقيه الايرانية على  العراق كله.. والمنطقة باسرها.. وما يؤكد ذلك تصريحات قادة بالحشد انفسهم..
ونسال هنا ايضا.. عن (الجواسيس المشرعنين).. مثال سليماني..  يتحرك بمنطقة العراق كيفما يشاء ويلتقي بقيادة الاحزاب منها الكوردية ومنها المحسوبة شيعيا.. ويتدخل بكل صغيرة وكبيرة.. (الا يعتبر تجسس)؟؟ فما دخل (مستشاري عسكري اذا ما اخذنا سليماني حسب وصف البعض له).. بصراعات داخل حزب الاتحاد الكوردستاني؟؟ او تاسيس مليشيات مسلحة.. او التحرك من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب بدون رقيب ولا حسيب؟؟

فهل وجدنا مستشار  عسكري.. امريكي او كندي او الماني يلتقي بحزب سياسي او وزير او مسؤول بمنطقة العراق ام فقط مختصين بالشان العسكري.. بالطبع مختصين ب الشان العسكري وبعملهم كمستشارين.. السؤال (ماذا نسمي اذن تحركات سليماني) غير انه جاسوس (مشرعن).. من قبل الاغبياء ليتقلبونه (كبطل بينهم)..
وهنا نؤكد بان (القوميين والاسلاميين) المسيسيين للعنصر القومي.. والمسيسيين للاديان.. شرعوا الخيانة .. والتجسس.. واصبحوا يتفاخرون بذلك.. مثال (عبد السلام عارف..  يتامر مع عبد الناصر الزعيم المصري.. ) ضد الزعيم عبد الكريم قاسم .. ومصر تسلح مليشة الحرس القومي المتورطة بالدماء بالانقلاب الاسود عام 1963.. وكذلك يشرعن القوميين الخيانة بدعوتهم العلنية (لالغاء وجود العراق كدولة وجعله اقليم تابعا لمصر حينا باسم الجمهورية المتحدة المسخ يحكمها الزعيم الاجنبي جمال عبد الناصر المصري).. والاسلاميين يشرعون الخيانة (بالغاء وجود العراق كدولة وجعله ولاية تابعة لجلمهورية الاسلامية الايرانية المسخ بزعامة خامنئي الزعيم الايراني)..
من ذلك نؤكد على ضرورة  اصدار قانون للخيانة العظمى مشابه بقانون المادة 4 ارهاب.. بهدف استاصال الخونة والجواسيس.. وانزال اقصى العقوبات ضدهم.. واجتثاث الفكر الخياني الذي شرع عقائديا والعقيدة منه براء.. اذا اردنا ان يتحرر المكون الشيعي بمنطقة العراق من طغيان ايران وعملاءها واجنداتها القذرة..  التي استرخصت دماء الشيعة بمنطقة العراق وثرواتهم واراضيهم  وكرامتهم.. لمصالح ايران القومية العليا التوسعية الطامعة..
……………………………….
واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *