الرئيسية / ضوء / من وراء ابراز (الشيعة بمنطقة العراق.. اتباع لايران)..(والسنة العرب.. كأنهم..ضحايا لداعش)؟- سجاد تقي كاظم
مقال

من وراء ابراز (الشيعة بمنطقة العراق.. اتباع لايران)..(والسنة العرب.. كأنهم..ضحايا لداعش)؟- سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم
من وراء ابراز (الشيعة بمنطقة العراق.. اتباع لايران)..(والسنة العرب.. كأنهم..ضحايا لداعش)؟
……………………
الاعلام السني.. المعادي للشيعة بالعراق.. رسخ ما تريد ايران..لاظهار الشيعة بالكامل موالين لها
…………………….
من يريد جر الشيعة بمنطقة العراق .. للتصادم مع المجتمع الدولي.. وجعل الشيعة مجرد اوراق قمار بيد طهران.. لتحرق بصراع بين (ايران من جهة.. والقوى العالمية والاقليمية..  من جهة ثانية)..

ولماذا المكون الشيعي المحلي بالعراق لا يعي لمخاطر هذه اللعبة.. التي تدخل ليس بمصلحة ايران فقط.. بل حتى بمصلحة خصوم ايران انفسهم.. (فساحة المعارك والصراع طوال السنوات الماضية كانت بارض منطقة العراق).. وجنبت ايران ودول المنطقة اراضيها من اي صراعات.. فكانت حروب بالنيابة بالعراق باطراف مجندة اقليمية ومدعومة خارجيا..

(فالسنة العرب والمحيط العربي السني الاقليمي) يدركون ان الجهود والامكانات الدولية .. التي تستهدف كبح جماح ايران ومحور الشر الذي تتزعمه تحت عنوان (محور المقاومة والممانعة).. (يريدون ان تستغل هذه الجهود الدولية..  لاعادة الشيعة بمنطقة العراق لقمقم حكم السنة مجددا والقوميين العرب بمنطقة العراق.. وهذا يتطلب اظهار الشيعة بالعراق ذويل بالكامل لايران بكل شرائحهم ليحرق الاخضر بسعر اليابس)..
فالم ياخذ الشيعة العرب تجربة انتفاضة  اذار  عام 1991..  وكيف  ان  ايران بعد ان قمع صدام الانتفاضة.. اقامت  علاقات مع صدام بالتسعينات وفتحت سفارة لها ببغداد..  وزار خرازي وزير خارجية ايران انذاك بغداد والتقى بالاحضان مع صدام..

(علما جعل منطقة العراق ساحة لتصفية حسابات اقليمية).. هذ السياسية لم تجنب من تبناها بالسنوات الماضية ان تكون اراضيهم نفسها..  ساحة صراع .. كسوريا التي لسنوات دعمت الارهاب بالعراق وسهلت دخول الارهابيين اليه من حدودها باعتراف رجل ايران بالعراق المالكي بان سوريا دعمت الارهاب منذ عام 2003 لعام 2011.. لتكون سوريا نفسها ضحية للفخ الذي حفرته لغيرها….
وهذا نفسه مصير ايران مستقبلا.. اذا  اصرت على  غيها.. في استغلال الشيعة العرب بالمنطقة ابشع استغلال.. لتظهرهم مجرد (مرتزقة تابعين للحرس الثوري الايراني وقائدهم خامنئي الزعيم الايران.. وهم مجرد مستهلكين لبضائع ايران بمليارات الدولارات.. وهم مجرد تابعين لايران يلهجون باسمها ونهوضها.. ليبقى الشيعة العرب اراضيهم مجرد سوء خدمات ووضع امني مزري وفساد مالي واداري مهول)..
بالمقابل نجد من يريد  اظهار (السنة العرب ضحايا لداعش).. وليس هم حواضنها ومقاتليها.. فجميع مقاتلي داعش والقاعدة والانتحاريين هم من اهل السنة.. واعتراف علي السلمان بان 90% من مقاتلي داعش هم ابناء العشائر العربية السنية بالغربية.. و10% من البقية هم اهل السنة كذلك من جنسيات اخرى..  ومعظم قيادات تنظيم الدولة الاسلامية هم سنة عرب محليين وضباط سنة من الجيش الصدامي السابق..
لنكرر نفس السؤال..    من وراء تركيز صورة.. ان (الشيعة بمنطقة العراق.. كانهم اتباع لايران.. وتحت وصايتها. .ولا قرار يمر الا  عبر طهران وليس من النجف او بغداد او البصرة)..  لماذا لا يدعم المجتمع الدولي والمؤسسات الداخلية بمنطقة العراق الرافضة لولاية فقيه ايران وزعيمها الايراني خامنئي .. اي مؤتمرات واي فعاليات .. لابراز حقيقة بان المكون الشيعي بمنطقة العراق بعمومه.. رافض لهيمنة ولاية الفقيه الايرانية.. ورافضين للقوى السياسية الفاسدة المفسدة الاسلامية الموالية لايران والحليفة لطهران..
هل لان المؤسسات الاعلامية والحزبية والسياسية والزعاماتية.. المهيمنة على مفاصل المؤسسات الحكومية والشارع المنكوب بمنطقة العراق.. قوى موالية لايران.. احتكرت المواد لمالية من صادرات النفط.. والمؤسسات الامنية وغيرها.. وسخرتها لنفسها.. يضاف لها الاعلام المعادي للشيعة بمنطقة العراق الذين رسخ ما تريد ايران ترسيخه.. لاظهار الشيعة بالكامل موالين لايران وبالتالي (تصويره).. بان ( الحرب ضد المكون الشيعي المحلي بمنطقة العراق).. وليس فقط ضد (النظام الايراني المارق)..
ويجب التنبه.. بان ايران تستغل ضعف المكون الشيعي العربي بالمنطقة.. وادراكها بان هذا  الضعف سببه الرئيس هو فقدانهم لكيانات سياسية مستقلة لهم كدول.. فايران ترتعب من فكرة (استقلال الشيعة العرب) بدول خاصة بهم بمنطقة اكثريتهم.. (بالاحساء والقطيف والاحواز ومن الفاو لسامراء)..
لادراك طهران والرياض معا.. بان (السعودية قائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحساء  والقطيف) و (ايران قائمة على نهب نفط الشيعة العرب بالاحواز).. (وعراق سايكس بيكو.. قائم على نهب نفط الشيعة العرب بوسط وجنوب).. والاخطر ان الاردن ومصر (ايضا يعتاشون كالبعوض على نهب نفط الشيعة العرب) .. والخاسر  الوحيد هم المكون الشيعي العربي الذي يبيع الكنينس بالشوارع والبطالة المليونية تقتل شبابهم ببطئ.. والفساد المالي والاداري وسوء الخدمات يصدعهم ..
مما يتأكد ضرورة قيام دول للشيعة العرب بالمنطقة.. لتحمي نفسها من مطرقة الارهاب السني والبعثي.. وسندان ايران ومخالبها القذرة واطماعها التوسعية.. فلا  استقرار وامان للشيعة العرب الا بقيام دول لهم بالمنطقة.
……………………………….
واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *