آية الله الخالصي: رئيس الوزراء السابع بعد 2003 احد ازلام الإحتلال في العراق

وصف آية الله، محمد مهدي الخالصي، اليوم الإثنين، رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، بأحد أزلام الاحتلال، فيما أكد أن الأخير وأمثاله أهداف مشروعة للمقاومة.

وقال الخالصي، في بيان، إنه:

“بغض النظر عن موقفنا من استعمال العنف في العمل السياسي، والاطراف التي تستخدمها في الوقت والشكل المناسب او في غيرهما؛ الّا أننا نود في هذا التعليق الموجز ان نشير الى طبيعة ردود الفعل من الناحية الفيزياوية لحادثة أمس التي ذكرت الانباء عن استهداف مقر أحد أزلام الإحتلال في المنطقة الخضراء الامروصهيونية”.

وأضاف:

“فنقولها بكلمات غاية في الإيجاز، إن من تفرضه جهاراً نهاراً سفارة الاحتلال رئيساً للحكومة في العراق المحتل، من الطبيعي جداً أن يكون هو وأمثاله هدفاً مشروعاً وبجميع طرق المقاومة لقوى المقاومة التحررية للشعب العراقي، ومن يدين أو يستنكر حق المقاومة، يضع نفسه ومن يمثله في خندق الاحتلال الجائر وأعوانه، ولا تشفع له عبارات المذلة في التبرير والاذعان؛ أولئك الذين خانوا الله ورسوله والوطن والشعب. وأولئك هم المفسدون (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ)”.

محمد مهدي الخالصي

وقال مسؤولون أمنيون ومصادر مقربة من الجماعات المسلحة إن الهجوم بطائرة مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي أمس الأحد نفذته جماعة مسلحة مدعومة من إيران.

وقالت المصادر لوكالة ” رويترز”:

اليوم الاثنين مشترطة عدم الكشف عن هويتها إن الطائرات المسيرة والمتفجرات المستخدمة في الهجوم إيرانية الصنع.

ووصف الكاظمي، مساء الأحد، استهداف منزله بالمنطقة الخضراء بطائرات مسيّرة بأنه عمل جبان لا يليق بالشجعان، ولا يعبّر عن إرادة العراقيين.

ووفقاً لبيان للحكومة العراقية، قال الكاظمي في جلسة استثنائية للحكومة:

” إن منزله تعرّض لاعتداء عبر استهدافه بطائرات مسيّرة وجهت إليه بشكل مباشر، وهذا العمل الجبان لا يليق بالشجعان، ولا يعبّر عن إرادة العراقيين و«سنلاحق الذين ارتكبوا هذه الجريمة»، مضيفاً «نعرفهم جيداً وسنكشفهم”. وقال:

“نجحنا في ‏تلبية مطلب الشعب والمرجعية والمتظاهرين بإجراء انتخابات مبكرة، ووفرنا كل ما طلبته المفوضية، ونتائج الانتخابات والشكاوى والطعون ليست من اختصاص الحكومة، إنما واجبنا انصبّ على توفير الأمور المالية والأمنية لإجراء الانتخابات”.

وأكد رئيس الوزراء السابع بعد الإحتلال 2003 مصطفى الكاظمي:

“منعنا انزلاق العراق في حرب إقليمية، وتمكنا من العبور بالبلد إلى بر الأمان وهناك من يحاول أن يعبث بأمن العراق ويريدها دولة عصابات”.

وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية القريبة من حزب الله، اليوم الإثنين 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في العاصمة العراقية بغداد، في زيارة مفاجئة وعاجلة فرضتها محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي.
والتقى قاآني، يوم أمس، حسب صحيفة الأخبار بمصطفى الكاظمي، بحسب مصادر معرباً عن تضامنه الكامل، ومؤكدا شجب ورفض إيران محاولة الاغتيال. كما عرض قاآني وضع إمكانيات قواته في خدمة التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

وأعلنت وزارة الداخلية، فجر يوم الأحد 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، ان محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع القائد العام للقوات المسلحة بعد سنة 2003 جرت بثلاث طائرات مسيرة، مشيرة الى ان القوات الأمنية تمكنت من اسقاط طائرتين.
وقال مدير اعلام وزارة الداخلية سعد معن في تصريح صحفي: ان:
“استهداف رئيس الوزراء عمل إرهابي مرفوض جملة وتفصيلا”.
واوضح، ان:
“محاولة الاغتيال تمت من خلال 3 طائرات مسيرة”، مبينا ان “سماع اصوات اطلاق النار كان لاسقاط الطائرات، وبالفعل تم اسقاط طائرتين”.
واضاف، ان:

“الطائرة الثالثة هاجمت منزل رئيس الوزراء”، مشيرا الى ان “الكاظمي لم يصب بأذى، الا ان هناك بعض الاصابات للمتواجدين في المنزل وهم يتلقون العلاج”.
واشار معن الى:
“إجراء تحقيق واسع وهناك فرق عمل كاملة تعمل على تسخير جميع الموارد والجهود للوصول للجناة، من خلال متابعة وتحديد الكامرات ومناطق الانطلاق، فضلا عن الالية المستخدمة”.
وفي وقت سابق، أعلنت خلية الإعلام الأمني، تعرض رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي إلى محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة مفخخة.
ودعا رئيس مجلس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي:
الجميع إلى الحوار الهادف والبناء من اجل العراق ومستقبله، فيما أشار إلى أن الصواريخ والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاننا ولا مستقبلنا.

عثمان الغانمي. ابو فدك. ابو الاء الولائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.