آية الله خامنئي: بماذا ادخلت امريكا السعودية..ايران تمد يدها الى الحوار الاقليمي!

تساءل آية الله، المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، في تغريدة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، عما وصفه بـ”البلاء” الذي أدخلته الولايات المتحدة الأمريكية على المملكة العربية السعودية على حد تعبيره.

وقال خامنئي في تغريدته: “أنتم، الأمريكيّون، هل كنتم تعلمون ما البلاء الذي كنتم تدخلون السعودية فيه؟

إن كنتم تعلمون، فويلٌ لحلفائكم على تصرّفكم معهم بهذه الطريقة! وإن كنتم لا تعلمون، فويلٌ لحلفائكم الذين يثقون بكم وينفذون ويصممون خططهم بالتوافق معكم”.

وتأتي تغريدة خامنئي بعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، على أن منطقة الخليج في حاجة إلى الحوار الآن أكثر من أي وقت مضى، قائلا في تغريدة على حسابه بتويتر، الأحد، إن “السعودية أصدرت بيانا مناهضًا لإيران باسم مجلس التعاون” الخليجي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وتابع زاده: “لكن إيران، ردًا على رسالة أمير قطر التي سلمها وزير خارجية ذلك البلد إلى طهران، شددت على ضرورة إجراء حوار إقليمي.

وكان وزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبدالرحمن، قد زار طهران في 16 فبراير/شباط الماضي. والتقى نظيره الإيراني محمد جواد ظريف. وحينها قال إن زيارته تطرقت إلى سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الحوار البنّاء.

وسبق وان صرح آية الله، علي خامنئي، إن طهران لن تعود إلى الالتزام ببنود الاتفاق النووي قبل رفع العقوبات الأمريكية، مؤكدًا أن بلاده “ليست في عجلة” من أمرها.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، اعتبر خامنئي، في كلمة له الأحد، أن “سياسة الضغوط القصوى الأمريكية ضد إيران قد فشلت، وأن ذلك الأحمق الذي فرض هذه السياسة لإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وفرض شروطه عليها، قد ذهب إلى مزبلة التاريخ مصحوبًا بالخزي والعار”، في إشارة منه إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأضاف خامنئي:

أن إيران أكدت “بوضوح وصراحة، ولن نتخطى عن هذه السياسة المتفق عليها من قبل جميع المسؤولين في البلاد، وهي أن على الأمريكيين إلغاء كل أنواع الحظر عن إيران، وإذا ثبت بالتجربة والواقع أنهم رفعوا الحظر فعلا عندها سنعود إلى التزاماتنا في الاتفاق النووي، وهذه هي سياستنا القاطعة”.

وقال آية الله، الإيراني:

“لسنا في عجلة من أمرنا بشأن المقترحات التي قدمناها حول الاتفاق النووي، نعم لن نفوت الفرص لكننا سنتعامل بتأن”.

ورأى خامنئي أن عمل أطراف الاتفاق النووي من الدول الكبرى الموقعة عليه في أذار/مارس 2015، كان “على الورق فقط بينما كانت أعمالنا على الأرض”.

وتابع: “صبرنا طويل، وإننا ماضون في طريقنا، فإذا قبلت الأطراف الأخرى بالسياسة التي أعلناها وطبقوها فسيكون كل شيء على ما يرام، أما إذا رفضوا كما هو حالهم اليوم فذلك شأنهم وشأننا أن نمضي في طريقنا ونتمسك بسياستنا”.

إيران تصدر أمر إعتقال الرئيس الأمريكي الـ45 دونالد ترامب بتهمة قتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في بغداد وتطلب مساعدة الشرطة الدولية!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.